‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الكبد الدهني *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الكبد الدهني *. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 يناير 2021

الصوم وصحة الكبد

 




 تحدث ثورة في عالم الطب الحديث. لدينا الآنأدوات قوية ضد الظروف التي تحدت أقوى في السابقالعلاجات الطبية. حيث فشلت الأدوية والجراحة ، ظهرت هذهتحقق التقنيات نتائج تفاجئ الطبيب وتسعد المريض.جويل فورمان ، طبيب ، يقود تلك الثورة. هو واحد من أكثرأطباء مميزون في أمريكا ، ولا عجب أن العديد من الأطباء ،بما فيهم أنا ، كثيرًا ما يحيل المرضى إليه ويطلبون نصيحته. الدكتور Fuhrman هوليس فقط خبيرًا في التشخيص والعلاج الطبي الحديث ، ولكن لديه أيضًاطور خبرة فريدة في تقوية قدرات الجسم الفطرية علىاستعادة الصحة ، غالبًا من حالات خطيرة جدًا ، دون الحاجة إلى ذلكالأدوية. يضع الدكتور Fuhrman هذه التقنيات في متناول اليدكل واحد.نعلم جميعًا أن أجسادنا تتعافى بشكل طبيعي من البرد أو "الأنفلونزا". لدينا الأبيضتبحث خلايا الدم عن الفيروسات الغازية وتدمرها ، وكل ما علينا فعله هوابتعد عن طريقهم ودعهم يعملون. لكن قدرتنا على استعادة صحة جيدة يذهب أبعد من ذلك بكثير. بنيت في خلايانا آليات طبيعية يمكن تنظيف الكوليسترول والدهون والحطام من الشرايين ؛ استعادة صحة المفاصل التي يهاجمها التهاب المفاصل. وتوصلنا إلى مستوى الصحة الذي يمكننالم أتوقعه. يكمن مفتاح إطلاق هذه الوظائف الرائعة فيالعناصر الغذائية التي يجب على الجسم العمل معها.كما يوضح لنا الدكتور فورمان ، يمكن للعناصر الغذائية الصحيحة تشغيل هذه القدرات ،بينما المغذيات الخاطئة - وكلها شائعة جدًا في الغرب القياسي النظام الغذائي - يمكن أن تترك هذه القدرات مدفونة إلى الأبد. نتائج مذهلة ،ومع ذلك ، تأتي عندما يحصل الجسد على راحة كاملة من عملهضم واستيعاب الطعام.يعود الصيام العلاجي إلى آلاف السنين بالطبع وكان طويلاًيعتبره الأطباء أنسب للفلاسفة منهالأطباء. ومع ذلك ، فقد قام الباحثون بالتحقيق في ما يحدث عنديأخذ الجسم استراحة قصيرة من العناصر الغذائية. لقد درسوا الكيمياء الحيويةالأحداث التي تحدث في مجرى الدم ، في المفاصل ، في الأنسجة الدهنية ، وفيووجدت نتائج مذهلة.التهاب المفاصل الروماتيزمي ، على سبيل المثال ، لطالما تحدَّ الأطباء. موجودالأدوية أضعف من أن تغير مسار المرض ، وعادة ما تستخدملجعل المريض أكثر راحة مع تقدم تدمير المفصل. لكنأظهرت عدة فرق من الباحثين أنه في غضون أيام من بداية أبإشراف سريع ، تبرد المفاصل ، وكما هو الحال بالنسبة للأطعمة التي تسبب ذلكيتم التعرف على التهاب المفاصل ثم تجنبه ، وغالبًا ما يختفي المرض ولا يحدث أبدًاإرجاع.المجلات العلمية الآن قد احتضنت هذه المعرفة ، وتزايدتيستخدمه عدد من الأطباء في ممارستهم اليومية. الأفراديجب أن يعملوا مع هؤلاء الأطباء ، بدلاً من الصيام بمفردهم ، لأنه في حين

الصيام آمن ، كما أنه قوي ويجب مراقبته كعائدات صحية.يعتبر الدكتور فورمان في مقدمة هذا الجيل الجديد من القادة الطبيين. الالمعلومات التي يقدمها في هذا المجلد واضحة وعملية وذات أهمية حيويةللمرضى والأطباء على حد سواء.أنا ممتن للدكتور فورمان لتجميع هذا العمل الرائع ، وأوصي به لك من صميم القلب.نيل دي بارنارد ، دكتوراه في الطبرئيس لجنة الأطباءالطب المسؤول

الصيام العلاجي يسرع من عملية الشفاء ويسمح للجسم بذلك يتعافى من مرض خطير في فترة زمنية قصيرة للغاية. فيالممارسة لقد رأيت الصيام يقضي على الذئبة والتهاب المفاصل ويزيل الجلد المزمنحالات مثل الصدفية والأكزيما ، تشفي الجهاز الهضمي عند المرضىمع التهاب القولون التقرحي ومرض كرون ، والقضاء بسرعة على القلب والأوعية الدمويةأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية. في هذه الحالات عمليات الاستردادكانت دائمة: الصيام أتاح للمصابين بالأمراض منذ فترة طويلة أن يتخلصواأنفسهم من الأدوية السامة المتعددة الخاصة بهم وحتى القضاء على الحاجة إليهاالجراحة التي أوصى بها البعض كحل وحيد لهم.كوسيلة للشفاء من المرض ، احتل الصيام الصفحات الأولى من المنشورات الطبية الرئيسية بسبب فعاليتها المعترف بها في المراقبة بشكل جيددراسات علمية. على الرغم من أن الصوم كان نهجًا علاجيًالآلاف السنين ، الآن فقط مهنة الطب تدرسالوصول إلى الخواص التعويضية للصوم. حتى مع هذا التقدم ، فإن معظمالمجتمع الطبي وعامة الناس لا يزالون غير مدركين طبياالصيام الخاضع للإشراف هو العلاج الأكثر أمانًا والأكثر فاعلية للعديد من الأشخاص الخطرينلكن الأمراض الشائعة.صحة أمتنا لا تتحسن. في الواقع ، نحن نزيد المرض.التغييرات تتطور في مجال الرعاية الصحية ، والجمهور أكثر وعيًا بأن أتوجد مشكلة. إن اقتصادنا يرزح تحت وطأة تكلفة باهظة إلى حد كبيرنظام طبي غير فعال يعتمد على اختبارات وعلاجات باهظة الثمن وأخيراً-البطولات الدقيقة لمحاولة مكافحة الآثار الضارة لتسمم الأمةمع نظام غذائي غني يسبب الأمراض






السبت، 21 مارس 2020

الكبد الدهني

العلاج الأكثر فعالية لمرض الكبد الدهني في مراحله البسيطة هو إنقاص الوزن (غيتي)

يعد الكبد من الأعضاء التي تدهش المختصين بعدد عملياته ووظائفه في الجسم، لكن العادات الغذائية السيئة والسمنة وقلة الحركة تعرقل هذه العمليات فيُصاب المرء بـ "الكبد الدهني"، فما هو؟ وكيف نتخلص منه؟

في بطن كل إنسان معمل كيميائي عالي التخصص، يُدهش العلماء مرارا وتكرارا بعمله على إزالة السموم وإنتاج الهرمونات والمساعدة في هضم الدهون لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية والتحكم بمستويات السكر في الدم. إنه الكبد الذي يعلم حتى جهازنا المناعي على التمييز بين الصديق والعدو وبنحو 500 عملية استقلابية يحمي الكبد أعضاء الجسم ويضمن ديمومة عافيتها.

عادات غذائية سيئة
لكن هذا العضو وبكل ما يمنحه لديمومة الحياة، يعاني ببطء، وبسبب العادات الغذائية السيئة تتزايد أعداد المصابين بما يسميه الأطباء "الكبد الدهني" أو "تدهن الكبد". وتقول الإحصائيات إن ثلث الأشخاص البالغين في الدول الصناعية المتقدمة يعانون من "الكبد الدهني غير الكحولي" بسبب التغذية الخاطئة وزيادة الوزن وقلة الحركة.

ما الأعراض؟
مرض الكبد الدهني من الأمراض الصامتة عموما، ليست له أعراض، وخصوصا في مراحله الأولى. ومع تقدم المرض يمكن أن تظهر بعض الأعراض مثل:

1- التعب.

2- فقدان الشهية.
اعلان


3- الضعف.

4- الغثيان.

5- تأثر القدرة على اتخاذ القرارات.

6- مشاكل التركيز.

7- في بعض الحالات أوجاع البطن، خصوصا في الجانب الأيمن العلوي منه.

8- ظهور بقع داكنة في بعض أماكن الجسم، خصوصا على الرقبة ومنطقة تحت الإبطين.



علاقة وثيقة بمرض السكري
ويتحدث الأطباء عن "الكبد الدهني" فقط عندما يخزن العضو أكثر من 5% من وزنه من الدهون. ويرتبط هذا المرض ارتباطا وثيقا بمقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع 2. وفي أسوأ الحالات يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

ولا توجد أدوية تقلل من تراكم الدهون على الكبد، لكن الكبد نفسه هو سيد التجديد، كما تقول الدراسات العلمية، إذ يمكن له أن يتعافى تماما حين يغير المصابون بهذا المرض نمط حياتهم في الوقت المناسب.



هكذا يذوب دهن الكبد
العلاج الأكثر فعالية لمرض الكبد الدهني في مراحله البسيطة هو فقدان الوزن. والقليل منه يأتي نتائج كبيرة، فإنقاص الوزن بنسبة 5% فقط يمكن أن يكون كافيا لتقليل نسبة الدهون من 20% إلى 30%، كما جاء في دراسة لمستشفى توبينغن التعليمي.

وينصح الأطباء بـ "إنقاص الوزن المؤهل" المعتمد على تغيير غذائي طويل الأجل، يُستغنى فيه عن الفركتوز والكربوهيدرات والأحماض الدهنية المشبعة.

أما المرضى الذين يعانون من مرض السكري فيجب أن يُدعموا بأدوية السكر في الدم التي تساعد أيضا في إنقاص الوزن.

وبمجرد أن يصبح الكبد في صحة جيدة يستطيع هذا العضو المهم تنفيذ مهامه الأيضية مرة أخرى دون قيود، مما ينعكس على كافة أعضاء الجسم، فتتحسن حساسية الكبد للإنسولين وينخفض معدل السكر في الدم وتتراجع نسبة الدهون في الدم.

المصدر : دويتشه فيلله

الكبد الدهني

العلاج الأكثر فعالية لمرض الكبد الدهني في مراحله البسيطة هو إنقاص الوزن (غيتي)

يعد الكبد من الأعضاء التي تدهش المختصين بعدد عملياته ووظائفه في الجسم، لكن العادات الغذائية السيئة والسمنة وقلة الحركة تعرقل هذه العمليات فيُصاب المرء بـ "الكبد الدهني"، فما هو؟ وكيف نتخلص منه؟

في بطن كل إنسان معمل كيميائي عالي التخصص، يُدهش العلماء مرارا وتكرارا بعمله على إزالة السموم وإنتاج الهرمونات والمساعدة في هضم الدهون لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية والتحكم بمستويات السكر في الدم. إنه الكبد الذي يعلم حتى جهازنا المناعي على التمييز بين الصديق والعدو وبنحو 500 عملية استقلابية يحمي الكبد أعضاء الجسم ويضمن ديمومة عافيتها.

عادات غذائية سيئة
لكن هذا العضو وبكل ما يمنحه لديمومة الحياة، يعاني ببطء، وبسبب العادات الغذائية السيئة تتزايد أعداد المصابين بما يسميه الأطباء "الكبد الدهني" أو "تدهن الكبد". وتقول الإحصائيات إن ثلث الأشخاص البالغين في الدول الصناعية المتقدمة يعانون من "الكبد الدهني غير الكحولي" بسبب التغذية الخاطئة وزيادة الوزن وقلة الحركة.

ما الأعراض؟
مرض الكبد الدهني من الأمراض الصامتة عموما، ليست له أعراض، وخصوصا في مراحله الأولى. ومع تقدم المرض يمكن أن تظهر بعض الأعراض مثل:

1- التعب.

2- فقدان الشهية.
اعلان


3- الضعف.

4- الغثيان.

5- تأثر القدرة على اتخاذ القرارات.

6- مشاكل التركيز.

7- في بعض الحالات أوجاع البطن، خصوصا في الجانب الأيمن العلوي منه.

8- ظهور بقع داكنة في بعض أماكن الجسم، خصوصا على الرقبة ومنطقة تحت الإبطين.



علاقة وثيقة بمرض السكري
ويتحدث الأطباء عن "الكبد الدهني" فقط عندما يخزن العضو أكثر من 5% من وزنه من الدهون. ويرتبط هذا المرض ارتباطا وثيقا بمقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع 2. وفي أسوأ الحالات يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

ولا توجد أدوية تقلل من تراكم الدهون على الكبد، لكن الكبد نفسه هو سيد التجديد، كما تقول الدراسات العلمية، إذ يمكن له أن يتعافى تماما حين يغير المصابون بهذا المرض نمط حياتهم في الوقت المناسب.



هكذا يذوب دهن الكبد
العلاج الأكثر فعالية لمرض الكبد الدهني في مراحله البسيطة هو فقدان الوزن. والقليل منه يأتي نتائج كبيرة، فإنقاص الوزن بنسبة 5% فقط يمكن أن يكون كافيا لتقليل نسبة الدهون من 20% إلى 30%، كما جاء في دراسة لمستشفى توبينغن التعليمي.

وينصح الأطباء بـ "إنقاص الوزن المؤهل" المعتمد على تغيير غذائي طويل الأجل، يُستغنى فيه عن الفركتوز والكربوهيدرات والأحماض الدهنية المشبعة.

أما المرضى الذين يعانون من مرض السكري فيجب أن يُدعموا بأدوية السكر في الدم التي تساعد أيضا في إنقاص الوزن.

وبمجرد أن يصبح الكبد في صحة جيدة يستطيع هذا العضو المهم تنفيذ مهامه الأيضية مرة أخرى دون قيود، مما ينعكس على كافة أعضاء الجسم، فتتحسن حساسية الكبد للإنسولين وينخفض معدل السكر في الدم وتتراجع نسبة الدهون في الدم.

المصدر : دويتشه فيلله

الجمعة، 20 مارس 2020

حمية الكبد الدهني




حمية الكبد الدهني
تخزن الدهون في أعضاء مختلفة في الجسم، ويعد الكبد أهم هذه الأعضاء، ولكن في حال ازدياد كميات الدهون المخزنة في الكبد فهذا يعد مؤشراً على إصابة الشخص بمرض الكبد الدهني. ويمكن معالجة هذه الحالة المرضية ومنع تطورها إلى ما هو أكثر خطورة من خلال اتباع حمية غذائية تحتوي على أنواع معينة من الأغذية التي تساعد في تخفيف نسبة الدهون المتراكمة في الجسم بشكلٍ عام وفي الكبد بشكلٍ خاص، وتقلل من الإلتهابات التي من الممكن أن يصاب بها الجسم، وتمنع الأكسدة.

الكبد الدهني
الكبد الدهني هو حالة مرضية تتمثل بارتفاع نسبة الدهون في الكبد عن 5% من وزن الكبد الكليّ، حيث يصاب به ما يقارب 25% من الأشخاص في العالم ويمكن من خلال إجراء تعديلات بسيطة على نمط الحياة المتبع من قبل الشخص المصاب معالجة هذه الحالة المرضية قبل الوصول لمرحلة تدمير الكبد وعدم قدرته على إزالة السموم من الجسم وإنتاج العصارة الصفراوية المسؤولة عن هضم الطعام.

أنواع مرض الكبد الدهني
ينقسم مرض الكبد الدهني إلى نوعين حسب العوامل المسببة له إلى نوعين:



مرض الكبد الدهني الكحولي، والذي يكون شرب الكحول هو المسبب الرئيسي للإصابة به.
مرض الكبد الدهني غير الكحولي، والذي ينجم عن مسببات أخرى غير الكحول.
مسببات الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي
يصعب على الكبد في بعض الحالات تكسير كميات الدهون المخزنة داخله مما يؤدي إلى تراكمها والإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومن هذه الحالات ما يلي:

السمنة المفرطة، حيث أنّ السمنة تزيد الالتهابات بالجسم مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني. ومن الجدير بالذكر أنّ 30-90% من البالغين الذين يعانون من السمنة معرضون للإصابة بهذا المرض وتزداد هذه النسبة بالأطفال الذين يعانون من السمنة.
الإكثار من تناول الأطعمة المصنعة، حيث تسهم المواد الحافظة في تطور الإصابة بالكبد الدهني.
الدهون المتراكمة حول منطقة الخصر، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون حول منطقة الخصر معرضون للإصابة بالكبد الدهني حتى وإن كانت أوزانهم ضمن المعدلات الطبيعية.
مقاومة الأنسولين، حيث أن مقاومة الأنسولين وزيادة نسبته في الجسم يزيدان من كمية الدهون المتراكمة في الكبد في حالات معينة مثل مرض السكري من النوع الثاني ومتلازمة الايض.
للمزيد: حقائق عن مقاومة الانسولين

رسمت جسمي من فوق سمينه ومن الارداف وتحت نحيفة واكثر شي السمنه من عند الخصر والبطن ايش الحل عشان تروح هذي الزوايد من بطني والجناب اليمين واليسار علمن انها زوايد خفيفة لساتها لكن خايفه انها تسمن اكثر ايش دوا او الكريم المناسب وشكرن

شاهد الإجابة
الإكثار من تناول الكربوهيدرات المكررة، حيث أن تناول مثل هذه الأطعمة بكثرة يزيد من نسبة الدهون المخزنة في الكبد خاصةً إذا تم تناولها من قبل الأشخاص المصابين بمقاومة الأنسولين أو الذين يعانون من زيادة في الوزن.
تناول المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، حيث تحتوي هذه المشروبات على كميات كبيرة من سكر الفركتوز الذي يعمل على تحفيز تراكم كميات كبيرة من الدهون داخل الكبد.
أمراض الأمعاء، حيث أنّها تساهم في الإصابة بمرض الكبد الدهني.
أعراض الإصابة بمرض الكبد الدهني
يعد مرض الكبد الدهني من الأمراض الصامتة خاصةً في مراحله الأولى بحيث يصاب به الأشخاص دون الإحساس بأيّة أعراض، ولكن في المراحل المتقدمة من المرض يمكن مواجهة أيّاً من الأعراض الآتية:

الإرهاق، أو التعب.
الإحساس بالألم والانتفاخ في الجهة اليمنى أو الوسطى من منطقة البطن.
ارتفاع نسبة أنزيمات الكبد مثل (AST, ALT).
ارتفاع نسبة الدهنيات الثلاثية.
اقرأ أيضاً: الدهون الثلاثية.. في الجسم والغذاء

ارتفاع نسبة أنسولين الدم.
الأطعمة التي ينصح بتناولها في حال الإصابة بمرض الكبد الدهني

ينصح بتناول الأطعمة التي تقلل من مستوى الالتهابات في الجسم مما يؤدي إلى المساهمة في علاج الكبد الدهني، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

الثوم، حيث يقلل الثوم من مستوى الالتهابات في الجسم، ويعمل على تقليل نسبة الدهون المخزنة في الكبد.
الخضراوات، والتي ينصح بتناولها لما لها دوراً في التقليل من كمية لدهون المتراكمة داخل الكبد، ومن هذه الخضروات:
البروكلي.
الجزر.
القرع.
الخضروات الورقية.
البصل الأخضر.
الشمندر.
القرنبيط.
الكرفس.
الأوميغا 3، تحتوي الأسماك مثل السالمون، والتونة، والسردين، بالإضافة إلى بذور الكتان، والجوز على نسبة عالية من الأويغا-3 التي تساعد في رفع مستوى الكوليسترول المفيد (HDL) والمحافظة على وظيفة الكبد.

تنشيط الذاكرة و وظيفة الدماغ بالغذاء الصحي
تنشيط الذاكرة و وظيفة الدماغ بالغذاء الصحي
نظامك الغذائي له علاقة كبيرة بضعف الذاكرة اكثر من علاقة السن او الجين... اقرأ أكثر

الأفوكادو، يحتوي الأفوكادو على ألياف غذائية ومضادات للالتهابات، مما يساعد في تخفيف الوزن، وتقليل نسبة السكر في الدم، وتقليل عمليات الأكسدة داخل الجسم، وتحسين حالة الكبد الدهني.
القهوة والشاي، حيث تحتوي القهوة والشاي على مضادات الأكسدة التي تساهم في خفض مستويات الدهون في الجسم مما يساهم في علاج حالة الكبد الدهني.
بروتين الصويا وبروتين مصل اللبن، حيث يساعد تناول مثل هذه الأنواع من البروتينات على تحقيق التوازن بين آثار الكربوهيدرات البسيطة، وخفض مستوى السكر في الدم، وتقليل وزن الجسم مما يساهم في علاج مرض الكبد الدهني.
الأطعمة التي ينصح بتجنبها في حال الإصابة بمرض الكبد الدهني
ينصح بتجنب تناول أطعمة محددة تزيد من تفاقم المرض وأعراضه، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

السكريات، حيث أنّها تزيد من مستوى السكر في الدم، وتزيد من مستوى الدهون في الكبد. توجد السكريات بكثرة في مثل هذه الأطعمة:
الحلوى والبوظة.
المشروبات المحتوية على كميات كبيرة من السكر مثل عصائر الفواكه المعلبة والمشروبات الغازية.
المخبوزات.
شراب الذرة.
الحبوب المكررة والمعالجة، المتواجدة في الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض، والتي تعمل على رفع مستوى السكر في الدم،. ويمكن استبدال هذه الأغذية بتناول الحبوب الكاملة غير المعالجة، أو البطاطا، أو البقوليات.
الأطعمة المقلية والمالحة، حيث يسهم تناول مثل هذه الأطعمة في زيادة الوزن مما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني. يمكن إستخدام البهارات، والأعشاب بدلاً من الملح لإضافة النكهات على الطعام، وينصح بتناول الأكل المطبوخ على البخار بدلاً من الطعام المقلي.
الدهون المشبعة، والتي توجد بنسبة كبيرة في اللحوم الحمراء التي تساهم في تفاقم المرض وأعراضه.
المراجع

المراجع:
Healthline. Fatty Liver: What It Is, and How to Get Rid of It. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.healthline.com/nutrition/fatty-liver.

NDTV. Do You Have A Fatty Liver? These Are The Foods You Should Eat And Avoid. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.ndtv.com/health/do-you-have-fatty-liver-these-are-the-foods-you-should-eat-and-avoid-1993470?notify-browserhttps://www.ndtv.com/health/do-you-have-fatty-liver-these-are-the-foods-you-should-eat-and-avoid-1993470?notify-browser.

Medicalnewstody. What to eat for a fatty liver. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/320082.php.

Web MD. How to Eat Right With Fatty Liver Disease. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.webmd.com/hepatitis/fatty-liver-disease-diet#1.


حمية الكبد الدهني




حمية الكبد الدهني
تخزن الدهون في أعضاء مختلفة في الجسم، ويعد الكبد أهم هذه الأعضاء، ولكن في حال ازدياد كميات الدهون المخزنة في الكبد فهذا يعد مؤشراً على إصابة الشخص بمرض الكبد الدهني. ويمكن معالجة هذه الحالة المرضية ومنع تطورها إلى ما هو أكثر خطورة من خلال اتباع حمية غذائية تحتوي على أنواع معينة من الأغذية التي تساعد في تخفيف نسبة الدهون المتراكمة في الجسم بشكلٍ عام وفي الكبد بشكلٍ خاص، وتقلل من الإلتهابات التي من الممكن أن يصاب بها الجسم، وتمنع الأكسدة.

الكبد الدهني
الكبد الدهني هو حالة مرضية تتمثل بارتفاع نسبة الدهون في الكبد عن 5% من وزن الكبد الكليّ، حيث يصاب به ما يقارب 25% من الأشخاص في العالم ويمكن من خلال إجراء تعديلات بسيطة على نمط الحياة المتبع من قبل الشخص المصاب معالجة هذه الحالة المرضية قبل الوصول لمرحلة تدمير الكبد وعدم قدرته على إزالة السموم من الجسم وإنتاج العصارة الصفراوية المسؤولة عن هضم الطعام.

أنواع مرض الكبد الدهني
ينقسم مرض الكبد الدهني إلى نوعين حسب العوامل المسببة له إلى نوعين:



مرض الكبد الدهني الكحولي، والذي يكون شرب الكحول هو المسبب الرئيسي للإصابة به.
مرض الكبد الدهني غير الكحولي، والذي ينجم عن مسببات أخرى غير الكحول.
مسببات الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي
يصعب على الكبد في بعض الحالات تكسير كميات الدهون المخزنة داخله مما يؤدي إلى تراكمها والإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومن هذه الحالات ما يلي:

السمنة المفرطة، حيث أنّ السمنة تزيد الالتهابات بالجسم مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني. ومن الجدير بالذكر أنّ 30-90% من البالغين الذين يعانون من السمنة معرضون للإصابة بهذا المرض وتزداد هذه النسبة بالأطفال الذين يعانون من السمنة.
الإكثار من تناول الأطعمة المصنعة، حيث تسهم المواد الحافظة في تطور الإصابة بالكبد الدهني.
الدهون المتراكمة حول منطقة الخصر، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون حول منطقة الخصر معرضون للإصابة بالكبد الدهني حتى وإن كانت أوزانهم ضمن المعدلات الطبيعية.
مقاومة الأنسولين، حيث أن مقاومة الأنسولين وزيادة نسبته في الجسم يزيدان من كمية الدهون المتراكمة في الكبد في حالات معينة مثل مرض السكري من النوع الثاني ومتلازمة الايض.
للمزيد: حقائق عن مقاومة الانسولين

رسمت جسمي من فوق سمينه ومن الارداف وتحت نحيفة واكثر شي السمنه من عند الخصر والبطن ايش الحل عشان تروح هذي الزوايد من بطني والجناب اليمين واليسار علمن انها زوايد خفيفة لساتها لكن خايفه انها تسمن اكثر ايش دوا او الكريم المناسب وشكرن

شاهد الإجابة
الإكثار من تناول الكربوهيدرات المكررة، حيث أن تناول مثل هذه الأطعمة بكثرة يزيد من نسبة الدهون المخزنة في الكبد خاصةً إذا تم تناولها من قبل الأشخاص المصابين بمقاومة الأنسولين أو الذين يعانون من زيادة في الوزن.
تناول المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، حيث تحتوي هذه المشروبات على كميات كبيرة من سكر الفركتوز الذي يعمل على تحفيز تراكم كميات كبيرة من الدهون داخل الكبد.
أمراض الأمعاء، حيث أنّها تساهم في الإصابة بمرض الكبد الدهني.
أعراض الإصابة بمرض الكبد الدهني
يعد مرض الكبد الدهني من الأمراض الصامتة خاصةً في مراحله الأولى بحيث يصاب به الأشخاص دون الإحساس بأيّة أعراض، ولكن في المراحل المتقدمة من المرض يمكن مواجهة أيّاً من الأعراض الآتية:

الإرهاق، أو التعب.
الإحساس بالألم والانتفاخ في الجهة اليمنى أو الوسطى من منطقة البطن.
ارتفاع نسبة أنزيمات الكبد مثل (AST, ALT).
ارتفاع نسبة الدهنيات الثلاثية.
اقرأ أيضاً: الدهون الثلاثية.. في الجسم والغذاء

ارتفاع نسبة أنسولين الدم.
الأطعمة التي ينصح بتناولها في حال الإصابة بمرض الكبد الدهني

ينصح بتناول الأطعمة التي تقلل من مستوى الالتهابات في الجسم مما يؤدي إلى المساهمة في علاج الكبد الدهني، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

الثوم، حيث يقلل الثوم من مستوى الالتهابات في الجسم، ويعمل على تقليل نسبة الدهون المخزنة في الكبد.
الخضراوات، والتي ينصح بتناولها لما لها دوراً في التقليل من كمية لدهون المتراكمة داخل الكبد، ومن هذه الخضروات:
البروكلي.
الجزر.
القرع.
الخضروات الورقية.
البصل الأخضر.
الشمندر.
القرنبيط.
الكرفس.
الأوميغا 3، تحتوي الأسماك مثل السالمون، والتونة، والسردين، بالإضافة إلى بذور الكتان، والجوز على نسبة عالية من الأويغا-3 التي تساعد في رفع مستوى الكوليسترول المفيد (HDL) والمحافظة على وظيفة الكبد.

تنشيط الذاكرة و وظيفة الدماغ بالغذاء الصحي
تنشيط الذاكرة و وظيفة الدماغ بالغذاء الصحي
نظامك الغذائي له علاقة كبيرة بضعف الذاكرة اكثر من علاقة السن او الجين... اقرأ أكثر

الأفوكادو، يحتوي الأفوكادو على ألياف غذائية ومضادات للالتهابات، مما يساعد في تخفيف الوزن، وتقليل نسبة السكر في الدم، وتقليل عمليات الأكسدة داخل الجسم، وتحسين حالة الكبد الدهني.
القهوة والشاي، حيث تحتوي القهوة والشاي على مضادات الأكسدة التي تساهم في خفض مستويات الدهون في الجسم مما يساهم في علاج حالة الكبد الدهني.
بروتين الصويا وبروتين مصل اللبن، حيث يساعد تناول مثل هذه الأنواع من البروتينات على تحقيق التوازن بين آثار الكربوهيدرات البسيطة، وخفض مستوى السكر في الدم، وتقليل وزن الجسم مما يساهم في علاج مرض الكبد الدهني.
الأطعمة التي ينصح بتجنبها في حال الإصابة بمرض الكبد الدهني
ينصح بتجنب تناول أطعمة محددة تزيد من تفاقم المرض وأعراضه، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

السكريات، حيث أنّها تزيد من مستوى السكر في الدم، وتزيد من مستوى الدهون في الكبد. توجد السكريات بكثرة في مثل هذه الأطعمة:
الحلوى والبوظة.
المشروبات المحتوية على كميات كبيرة من السكر مثل عصائر الفواكه المعلبة والمشروبات الغازية.
المخبوزات.
شراب الذرة.
الحبوب المكررة والمعالجة، المتواجدة في الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض، والتي تعمل على رفع مستوى السكر في الدم،. ويمكن استبدال هذه الأغذية بتناول الحبوب الكاملة غير المعالجة، أو البطاطا، أو البقوليات.
الأطعمة المقلية والمالحة، حيث يسهم تناول مثل هذه الأطعمة في زيادة الوزن مما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني. يمكن إستخدام البهارات، والأعشاب بدلاً من الملح لإضافة النكهات على الطعام، وينصح بتناول الأكل المطبوخ على البخار بدلاً من الطعام المقلي.
الدهون المشبعة، والتي توجد بنسبة كبيرة في اللحوم الحمراء التي تساهم في تفاقم المرض وأعراضه.
المراجع

المراجع:
Healthline. Fatty Liver: What It Is, and How to Get Rid of It. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.healthline.com/nutrition/fatty-liver.

NDTV. Do You Have A Fatty Liver? These Are The Foods You Should Eat And Avoid. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.ndtv.com/health/do-you-have-fatty-liver-these-are-the-foods-you-should-eat-and-avoid-1993470?notify-browserhttps://www.ndtv.com/health/do-you-have-fatty-liver-these-are-the-foods-you-should-eat-and-avoid-1993470?notify-browser.

Medicalnewstody. What to eat for a fatty liver. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/320082.php.

Web MD. How to Eat Right With Fatty Liver Disease. Retrieved on the 23th of May, 2019, from:

https://www.webmd.com/hepatitis/fatty-liver-disease-diet#1.


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates