الاثنين، 1 أكتوبر 2018

تضخم الكبد

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

نتيجة بحث الصور عن تضخم الكبدالأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

صورة لتضخم الكبد 
تضخم الكبد
إذا كان حجم الكبد أكبر من الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بمجموعة كبيرة من الأمراض. ومع أن أمراض الكبد نفسها أحيانًا تسبب تضخم الكبد، فإن هناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة، وتشمل:

البكتريا والفيروسات والطفيليات
بعض أمراض القلب
أمراض وراثية عديدة
أنوع معينة من مرضيّ ابيضاض الدم واللمفومة
يعتبر الكبد؛ عضو على شكل إسفين بالجانب الأيمن أعلى البطن، أكبر الأعضاء الداخلية بالجسم. ويزن كبد الشخص البالغ عادة بين 2.6 و3.3 أرطال (1.2 إلى 1.5 كجم) ويبلغ متوسط عرضه 5.9 بوصات (15 سم).

ومن غير المعتاد أن يكون كبد المرء متضخمًا من دون ظهور علامات وأعراض أخرى تشير إلى وجود مرض كامن.

الأعراض
عادةً لا يكون للكبد المتضخم في حد ذاته أعراض.

تتضمن العلامات والأعراض للأسباب الشائعة لحالات تضخم الكبد ما يلي:

ألمًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن
الإرهاق
آلامًا في العضلات (ألمًا عضليًا)
الغثيان
ضعف الشهية أو فقدان الوزن
اصفرار البشرة وابيضاض العينين (اليرقان)
متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إذا كنت تعاني أي أعراض تستدعي قلقك.
نتيجة بحث الصور عن تضخم الكبد

الأسباب
يُعد ما يلي من بين أكثر الأسباب شيوعًا لتضخم الكبد:

أمراض الكبد الناجمة عن شرب الكحول، والتي تتضمن مرض الكبد الدهني الناجم عن شرب الكحول، والتهاب الكبد الكحولي وتليفه
مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وهو مرض أيضي مرتبط بنمط الحياة
الالتهاب الكبدي الفيروسي (التهاب الكبد إيه أو بي أو سي أو دي أو إي)
سرطان الكبد، أو السرطان الذي يصيب الأعضاء المختلفة وينتشر إلى الكبد
وقد تسبب أمراض الكبد العديدة والأقل شيوعًا تضخم الكبد أيضًا، حيث تؤثر بعض الأمراض بشكل أساسي في الأعضاء الأخرى، ولكنها تصيب الكبد بشكل غير مباشر. تتضمن القائمة الجزئية ما يلي:

السرطانات
بعض أنواع سرطانات الدم
بعض أنواع اللمفومة
الورم النقوي المتعدد
الأمراض الجينية
داء ترسب الأصبغة الدموية.
داء ويلسون
داء اختزان الغلايكوجين
داء غوشيه
مشاكل القلب والأوعية الدموية
انسداد الأوردة التي تعمل على استنزاف الكبد (متلازمة بود-خياري)
فشل القلب الاحتقاني
ضيق (تضيق) صمام القلب ثلاثي الشرف أو الصمام التاجي
حالات العدوى
خُرّاج الكبد، الناجم عن طفيليات (داء الأميبات) أو بكتيريا
العدوى الطفيلية الأخرى (داء البلهارسيا وداء المتورقات)
الحمى الناكسة، التي تنتقل إلى البشر من القراد وقمل الجسم
التلف الناجم عن السموم
إصابة في الكبد ناجمة عن استخدام بعض الأدوية كالأسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) وأموكسيسللين/كلافيولينيت
الالتهاب الكبدي السام الناتج عن التعرض إلى السموم، مثل التعرض إلى المواد الكيميائية الصناعية التي تحتوي على رباعي كلوريد الكربون والكلوروفورم
الأمراض الجهازية وحالات الكبد المعقدة
الدَّاءُ النَّشَوانِيّ
التهاب الكبد المناعي
التشمع الصفراوي الأولي.
التهاب القنوات الصفراوية المصلب الأولي
عوامل الخطر
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمشكلات الكبد ما يلي:

فرط تناوُل الكحوليات. يمكن أن يكون شرب كميات كبيرة من الكحول مدمرًا للكبد.
تناول جرعات كبيرة من الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية. قد يزيد تناول جرعات أكبر من الموصى بها من الفيتامينات والمكملات الغذائية أو الأدوية المقررة بوصفة طبية أو غير مقررة من خطر تلف الكبد.
الأعشاب الطبية. يمكن أن تزيد بعض الأعشاب، بما في ذلك الشاغة والما هوانج ونبات الدبق شبه الطفيلي، من خطر تلف الكبد.
الوقاية
يمكنك القيام بالتالي للتقليل من احتمالية إصابتك بأمراض الكبد:

اختر نظامًا غذائيًا صحيًا. اختر نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه، والخضراوت، والحبوب الكاملة.
اشرب الكحول بصورة معتدلة، إذا كانت هناك حاجة لذلك. اسأل طبيبك عما إذا كان بإمكانك تناول المشروبات الكحولية، وأي كميةٍ تناسبك.
اتبع تعليمات الطبيب في تناول العقاقير، والفيتامينات، والمكملات الغذائية. لا تتناول من الفيتامينات، والمكملات الغذائية، والعقاقير الطبية جرعةً أكبر من الجرعة الموصى بها.
قلل من تعاملك مع المواد الكيماوية. لا تستخدم منظفات الإيروسول، والمعقمات، والمواد الكيماوية السامة إلا في أماكن جيدة التهوية. وفوق ذلك ارتدِ القفازات، وأكمامًا طويلة، وقناع وجه.
حافظ على وزن صحي. إذا كان وزنك صحيًا، فحافظ عليه. إذا كنت بحاجةٍ لفقدان الوزن، فقلل من عدد السعرات الحرارية التي تتناولها يوميًا وزِد عدد التمارين الرياضية التي تمارسها. اسأل طبيبك عن الطرق الصحية لفقدان الوزن.
تناول المكملات الغذائية بحرص. تحدث مع طبيبك بشأن مخاطر وفوائد المكملات الغذائية والأدوية العشبية قبل تناولها. فأغلب تلك المنتجات قد يسبب الضرر لكبدك، خاصةً تلك التي تحتوي على خليطٍ من المكونات المختلفة بغرض بناء العضلات أو فقدان الوزن. بعضٌ من الأعشاب التي يجب عليك تجنبها هي الجعدة، والبلوط، والسنّا، والدبق، والسنفيتون، والماهونج، وجذور حشيشة الهر، والكافا، وعروق الصباغين، ومستخلص الشاي الأخضر.






















تضخم الكبد

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

نتيجة بحث الصور عن تضخم الكبدالأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

صورة لتضخم الكبد 
تضخم الكبد
إذا كان حجم الكبد أكبر من الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بمجموعة كبيرة من الأمراض. ومع أن أمراض الكبد نفسها أحيانًا تسبب تضخم الكبد، فإن هناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة، وتشمل:

البكتريا والفيروسات والطفيليات
بعض أمراض القلب
أمراض وراثية عديدة
أنوع معينة من مرضيّ ابيضاض الدم واللمفومة
يعتبر الكبد؛ عضو على شكل إسفين بالجانب الأيمن أعلى البطن، أكبر الأعضاء الداخلية بالجسم. ويزن كبد الشخص البالغ عادة بين 2.6 و3.3 أرطال (1.2 إلى 1.5 كجم) ويبلغ متوسط عرضه 5.9 بوصات (15 سم).

ومن غير المعتاد أن يكون كبد المرء متضخمًا من دون ظهور علامات وأعراض أخرى تشير إلى وجود مرض كامن.

الأعراض
عادةً لا يكون للكبد المتضخم في حد ذاته أعراض.

تتضمن العلامات والأعراض للأسباب الشائعة لحالات تضخم الكبد ما يلي:

ألمًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن
الإرهاق
آلامًا في العضلات (ألمًا عضليًا)
الغثيان
ضعف الشهية أو فقدان الوزن
اصفرار البشرة وابيضاض العينين (اليرقان)
متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إذا كنت تعاني أي أعراض تستدعي قلقك.
نتيجة بحث الصور عن تضخم الكبد

الأسباب
يُعد ما يلي من بين أكثر الأسباب شيوعًا لتضخم الكبد:

أمراض الكبد الناجمة عن شرب الكحول، والتي تتضمن مرض الكبد الدهني الناجم عن شرب الكحول، والتهاب الكبد الكحولي وتليفه
مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وهو مرض أيضي مرتبط بنمط الحياة
الالتهاب الكبدي الفيروسي (التهاب الكبد إيه أو بي أو سي أو دي أو إي)
سرطان الكبد، أو السرطان الذي يصيب الأعضاء المختلفة وينتشر إلى الكبد
وقد تسبب أمراض الكبد العديدة والأقل شيوعًا تضخم الكبد أيضًا، حيث تؤثر بعض الأمراض بشكل أساسي في الأعضاء الأخرى، ولكنها تصيب الكبد بشكل غير مباشر. تتضمن القائمة الجزئية ما يلي:

السرطانات
بعض أنواع سرطانات الدم
بعض أنواع اللمفومة
الورم النقوي المتعدد
الأمراض الجينية
داء ترسب الأصبغة الدموية.
داء ويلسون
داء اختزان الغلايكوجين
داء غوشيه
مشاكل القلب والأوعية الدموية
انسداد الأوردة التي تعمل على استنزاف الكبد (متلازمة بود-خياري)
فشل القلب الاحتقاني
ضيق (تضيق) صمام القلب ثلاثي الشرف أو الصمام التاجي
حالات العدوى
خُرّاج الكبد، الناجم عن طفيليات (داء الأميبات) أو بكتيريا
العدوى الطفيلية الأخرى (داء البلهارسيا وداء المتورقات)
الحمى الناكسة، التي تنتقل إلى البشر من القراد وقمل الجسم
التلف الناجم عن السموم
إصابة في الكبد ناجمة عن استخدام بعض الأدوية كالأسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) وأموكسيسللين/كلافيولينيت
الالتهاب الكبدي السام الناتج عن التعرض إلى السموم، مثل التعرض إلى المواد الكيميائية الصناعية التي تحتوي على رباعي كلوريد الكربون والكلوروفورم
الأمراض الجهازية وحالات الكبد المعقدة
الدَّاءُ النَّشَوانِيّ
التهاب الكبد المناعي
التشمع الصفراوي الأولي.
التهاب القنوات الصفراوية المصلب الأولي
عوامل الخطر
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمشكلات الكبد ما يلي:

فرط تناوُل الكحوليات. يمكن أن يكون شرب كميات كبيرة من الكحول مدمرًا للكبد.
تناول جرعات كبيرة من الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية. قد يزيد تناول جرعات أكبر من الموصى بها من الفيتامينات والمكملات الغذائية أو الأدوية المقررة بوصفة طبية أو غير مقررة من خطر تلف الكبد.
الأعشاب الطبية. يمكن أن تزيد بعض الأعشاب، بما في ذلك الشاغة والما هوانج ونبات الدبق شبه الطفيلي، من خطر تلف الكبد.
الوقاية
يمكنك القيام بالتالي للتقليل من احتمالية إصابتك بأمراض الكبد:

اختر نظامًا غذائيًا صحيًا. اختر نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه، والخضراوت، والحبوب الكاملة.
اشرب الكحول بصورة معتدلة، إذا كانت هناك حاجة لذلك. اسأل طبيبك عما إذا كان بإمكانك تناول المشروبات الكحولية، وأي كميةٍ تناسبك.
اتبع تعليمات الطبيب في تناول العقاقير، والفيتامينات، والمكملات الغذائية. لا تتناول من الفيتامينات، والمكملات الغذائية، والعقاقير الطبية جرعةً أكبر من الجرعة الموصى بها.
قلل من تعاملك مع المواد الكيماوية. لا تستخدم منظفات الإيروسول، والمعقمات، والمواد الكيماوية السامة إلا في أماكن جيدة التهوية. وفوق ذلك ارتدِ القفازات، وأكمامًا طويلة، وقناع وجه.
حافظ على وزن صحي. إذا كان وزنك صحيًا، فحافظ عليه. إذا كنت بحاجةٍ لفقدان الوزن، فقلل من عدد السعرات الحرارية التي تتناولها يوميًا وزِد عدد التمارين الرياضية التي تمارسها. اسأل طبيبك عن الطرق الصحية لفقدان الوزن.
تناول المكملات الغذائية بحرص. تحدث مع طبيبك بشأن مخاطر وفوائد المكملات الغذائية والأدوية العشبية قبل تناولها. فأغلب تلك المنتجات قد يسبب الضرر لكبدك، خاصةً تلك التي تحتوي على خليطٍ من المكونات المختلفة بغرض بناء العضلات أو فقدان الوزن. بعضٌ من الأعشاب التي يجب عليك تجنبها هي الجعدة، والبلوط، والسنّا، والدبق، والسنفيتون، والماهونج، وجذور حشيشة الهر، والكافا، وعروق الصباغين، ومستخلص الشاي الأخضر.






















الأحد، 9 سبتمبر 2018

ةبز الشعير والتنحيف

 فوائد خبز الشعير للتنحيف

نتيجة بحث الصور عن خبز الشعير محتويات ١ الشعير ٢ شراب الشعير ٣ فوائد شراب الشعير للتنحيف ٤ فوائد شراب الشعير الأخرى ٥ التأثيرات الجانبية لشراب الشعير ٦ طريقة عمل شراب الشعير ٧ المراجع الشعير يعدّ الشعير أحد أنواع الحبوب المُستعملَة منذ القِدم في الطعام والشراب، ولا يزال مُستخدَماً حتّى اليوم على نطاق واسع، وقد اكتسب الشعير وغيره من الحبوب الكاملة شعبيّةً واسعةً على مدى السنوات القليلة الماضية لفوائده الصحيّة المتعدّدة؛ حيث تُعدّ الحبوبُ الكاملة مصدراً مهمّاً للألياف والفيتامينات والمعادن، التي يُفقَد معظمها أثناء عمليّات تكرير هذه الحبوب، ويُستعمَل الشّعير بأشكال متعدّدة، وعادةً ما يُستَخدَم في صناعة خبز الشعير أو بعض المشروبات المختلفة، كما يمكن إضافته إلى السلطات والشوربات، وبعض الأطباق الأخرى.[١] شراب الشعير يتكوّن شراب الشعير من الماء الذي تمّ غليه مع حبوب الشعير، ويمكن تصفية الحبوب أو الإبقاء عليها مع الماء ومن ثمّ يُخلَط مع أحد أنواع عصير الفواكه، أو تُضاف إليه بعض المنكّهات والمُحلّيات، وشراب الشعير معروف بفوائده الصحيّة المتعدّدة، وعلى الرغم من ذلك فإنّ شراب الشعير غير المصفّى يُعدّ مرتفع السّعرات الحراريّة، ومنخفض الدهون؛ حيث يحتوي كوب واحد منه على 700 سعرة حرارية أو أكثر، لذلك يُنصَح بتجنّب شرب أكثر من حصّتين من شراب الشعير غير المصفّى في اليوم، أمَّا شراب الشعير المصفّى فإنَّه يحتوي على سعرات حرارية أقلّ، ولكنّ محتواه من الألياف يعدّ منخفضاً بشكل كبير.نتيجة بحث الصور عن خبز الشعير

[١] فوائد شراب الشعير للتنحيف يمكن أن يساعد شراب الشعير على فقدان الوزن، شرط أن يقترن ذلك باتّباع نظام غذائيّ صحيّ، وممارسة الرياضة، ويعود ذلك لاحتوائه على الألياف التي تساعد على تنظيم عملية الهضم، والشعور بالامتلاء لفترة طويلة؛ لأنّ عملية هضم الشعير في الجسم تتمّ ببطء، كما يزوّد الجسم بالماء، ويقلّل الوجبات الخفيفة المتناولة بين الوجبات الرئيسة، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يساعد شراب الشعير على فقدان الوزن عن طريق شربه قبل الوجبات، ممّا يقلّل كميّة الطعام المتناولة أثناء الوجبة، إلا أنّه يجب الانتباه إلى الكميّة المتناولة منه؛ وذلك لتجنّب زيادة السّعرات الحرارية.[٢][٣] فوائد شراب الشعير الأخرى يحتوى شراب الشعير على العديد من المركبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تُكسبه الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:[٢] تقليل مستوى الكولسترول: يمكن أن يؤثر شراب الشعير بشكل إيجابيّ على مستوى الكولسترول؛ وذلك لاحتوائه على بعض المركّبات التي تساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض مستوى الكولسترول الضارّ في الدّم، كما يعدّ شراباً غنيّاً بمضادّات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free Radicals)، ممّا يقلّل الإجهاد التأكسدي في القلب. ضبط مستوى السكر في الدم: يساعد شراب الشّعير غير المُحلّى على ضبط الارتفاع الشّديد في مستوى السكر في الدم، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيه على تحسين صحة مرضى السكري. مصدر غنيّ بالفيتامينات ومضادّات الأكسدة: يحتوي شراب الشعير المصنوع من الشعير المقشور أو غير المقشور على كميّات عالية من حمض الفوليك، والحديد، والنحاس، والمنغنيز، ومضادات الأكسدة التي تساعد على نمو الخلايا بشكل سليم، والتخلص من الجذور الحرّة التي تسبّب الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative Stress). تحسين عمليّة الهضم: يحتوي شراب الشعير على كميّات مرتفعة من الألياف القابلة للذّوبان في الماء؛ حيث يحتاج الجهاز الهضميّ إلى هذه الألياف لتحريك الطّعام داخل المعدة، ومساعدته على الخروج من الأمعاء، كما يُساعد شراب الشعير على زيادة محتوى الماء داخل الأمعاء، ممّا يساعد على التخلص من السموم. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تشير الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائيّ وأسلوب حياة صحيّ قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسّرطان، ويُعدّ شراب الشّعير أحدَ الخيارات الصحيّة؛ وذلك لاحتوائه على حمض الفريوليك (بالإنجليزيّة: Ferulic Acid) الذي يساعد على منع نموّ بعض الأورام؛ ففي إحدى الدراسات وُجِدَ أنَّ مضادات الأكسدة الموجودة في الشعير ساعدت على توقّف تكاثر خلايا سرطان القولون، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي شراب الشّعير على نسبة عالية من الألياف، ممّا يساعد على حماية القولون عن طريق طرد السّموم التي لا تتمّ إزالتها أثناء عمليّة الهضم. تعزيز قوة الجهاز المناعي: يحتوي الشّعير على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الجذور الحرّة، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يعزّز شراب الشعير الجهاز المناعي عند إضافة قشر الليمون أو البرتقال، أو عصيريهما؛ حيث يعدّان مصدراً مهمّاً لفيتامين ج. التأثيرات الجانبية لشراب الشعير رغم الفوائد الصحية لشراب الشعير، إلا أنَّه لا يجب استهلاكه بكميات عالية، وذلك لعدة أسباب، منها:[٢] تحتوي بعض وصفات شراب الشعير على تراكيز عالية من السكريّات الصناعيّة أو المحلّيات، لذلك تجب قراءة المكونات دائماً قبل شرب شراب الشعير الجاهز. تعادل السّعرات الحراريّة الموجودة في الحصة الواحدة من شراب الشعير وجبةً كاملةً، لذلك يجب الحرص على عدم شرب كميات كبيرة منه. يمكن أن يتسبّب شرب كميّات كبيرة من شراب الشّعير بحدوث الإمساك عند شربه من قبل الأشخاص غير المعتادين عليه. يحتوي شراب الشعير على الغلوتين، لذلك يُنصَح الأشخاص المصابون بحساسية القمح، أو ما يُسمّى بالداء الزلاقي (بالإنجليزيّة: Celiac Disease)، أو الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين (بالإنجليزيّة: Gluten Intolerance) بتجنّب تناول الشعير وشرابه بشكل كامل. طريقة عمل شراب الشعير يمكن تحضير شراب الشّعير عن طريق خلط كأس من حبوب الشّعير مع ثمانية أكواب من الماء المغليّ، وتركه يغلي مدّة 30 دقيقة، ومن ثمّ تصفية الماء من الشّعير، ويمكن إضافة بعض النّكهة إلى الشّراب عن طريق وضع بعض أعواد القرفة، أو الزنجبيل المُقطّع، وبعد أن يبرد يمكن إضافة عصير الليمون أو البرتقال، أو وضع أوراق النعناع الطازج، كما يمكن استخدام بعض المحلّيات كالعسل، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المحلّيات قد تزيد السعرات الحراريّة المتناولة دون الانتباه لذلك.[٣] المراجع ^ أ ب Megan Ware, "What are the health benefits of barley?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-2-13. Edited. ^ أ ب ت "Health Benefits of Barley Water", www.healthline.com, Retrieved 2018-2-13. Edited. ^ أ ب SANDI BUSCH (3-10-2017), "Barley Water and Weight Loss"، www.livestrong.com, Retrieved 13-2-2018. Edited.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates