الجمعة، 7 يونيو 2019

أخطاء شائعة في الكيتو دايت تمنع فوائد نقصان الوزن





أخطاء شائعة في الكيتو دايت تمنع فوائد نقصان الوزن
كيتو دايت
بواسطة فريق تغذية صح  آخر تحديث مايو 29, 2019
أخطاء الكيتو دايت الشائعة التي تمنع خسارة الوزن
1. عدم تناول ما يكفي من الدهون
2. تناول الكثير من البروتين
3. تناول الكثير من السعرات الحرارية
4. عدم شرب كمية كافية من الماء
5. عدم تعويض أو سد نقص الشوارد
6. تناول الكثير من منتجات الألبان
7. تناول الكثير من حلويات الكيتو
8. تناول الوجبات الخفيفة بشكل كبير
9. تناول الكربوهيدرات والسكريات المخفية
10. عدم النوم بما فيه الكفاية
لا تزال تعاني من مشاكل
هل أنت من هؤلاء الأشخاص الذين بذلوا قصارى جهدهم مع الكيتو دايت ولكنك لم تلاحظ النتائج التي ترغب بها.

فيما يلي أهم الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الأشخاص عند البدء بالنظام الغذائي الكيتوني، والأسباب المحتملة التي تمنعك من تحقيق النتائج الممتازة في الكيتو.

1. عدم تناول ما يكفي من الدهون
حمية الكيتو ليست فقط منخفضة بالكربوهيدرات، ولكنها مرتفعة الدهون، حيث أن 75 ٪ من السعرات الحرارية التي تتناولها يجب أن تأتي من الدهون الصحية، و20 ٪ من البروتين، و5 ٪ من الكربوهيدرات.

الدهون مشبعة، لذلك إذا كنت تأكل الكمية المناسبة فسوف تقلل من رغبتك الشديدة لتناول الكربوهيدرات، وسوف يساعدك في البقاء في الحالة الكيتوزيه، وأيضاً تعزيز حرق الدهون في الجسم.

2. تناول الكثير من البروتين
أحد أكثر الأخطاء شيوعًا عند المبتدئين في الكيتو دايت هي تناول الكثير من البروتين.

حيث يتم تحويل البروتين الزائد من قبل الجسم إلى الجلوكوز في عملية تسمى استحداث الجلوكوز.



هذه عملية طبيعية يقوم بها الجسم، حيث يقوم الجسم بتحويل الطاقة من البروتينات والدهون إلى جلوكوز عندما لا يتوفر الجلوكوز بسهولة.

عند إتباع الكيتو دايت أو أي نظام غذائي قليل الكربوهيدرات، سوف يحدث استحداث الجلوكوز بمعدلات مختلفة للحفاظ على وظيفة الجسم.

لا تحتاج أجسامنا إلى الكثير من الكربوهيدرات (كما توفر أغلب الوجبات الغذائية)، لكننا بحاجة الى الجلوكوز.

من الممكن إتباع حمية خالية من الكربوهيدرات ومن خلال استحداث الجلوكوز، يقوم الجسم بتحويل المواد الغذائية إلى جلوكوز للحصول على الطاقة. هذا هو السبب في أن الكربوهيدرات تشكل خمسة في المئة من وحدات الماكرو.

في الواقع، تحتاج بعض أجزاء الجسم إلى الكربوهيدرات من أجل البقاء على قيد الحياة، مثل خلايا الدم الحمراء والجزء الداخلي من الكلية.

من خلال عملية استحداث السكر، ينتج الجسم ويمكنه تخزين الجلوكوز الزائد الى جليكوجين وهذا في حالة انخفاض إمداداته.

في معظم الوجبات الغذائية عندما تكون الكربوهيدرات متاحة بسهولة، يحدث استحداث السكر بمعدل بطيء، لأن الحاجة إلى نسبة الجلوكوز الزائدة منخفضة جدًا.



عندها يستمد الجسم طاقته من الجلوكوز ويخزن الكربوهيدرات والبروتينات الزائدة الى دهون في الجسم، ومن هنا تبدأ معاناة الشخص مع السمنة.

على العكس من ذلك، عند اتباع نظام الكيتو دايت، يعمل الجسم ويستمد طاقته من الدهون الصحية ويخزن الكربوهيدرات والبروتينات الزائدة الى جليكوجين لإستخدامها في استعادة العضلات أو لدعم أجزاء الجسم التي تحتاج إلى إمدادات ثابتة من الكربوهيدرات.

سوف يستغرق الجسم وقتًا طويلاً حتى يتحول من استمداد طاقته من الدهون بدلاً عن الجلوكوز.

بمجرد دخول الجسم في الحالة الكيتوزيه، يبدأ بإستحدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة ويبدأ في تخزين البروتين الزائد على شكل جليكوجين.

تناول القليل من البروتين أثناء حمية الكيتو لن يسبب مشكلة لأن الجسم يستخدمه فقط كوسيلة لسد النقص في مخازن الجليكوجين.

ومع ذلك، عند بدء الكيتو دايت لأول مرة، يحرق الجسم الجلوكوز الزائد الذي يتم إنتاجها من خلال عملية استحداث السكر، بدلا من حرق الدهون للحصول على الطاقة. هذا قد يبطئ الوقت للوصول إلى الحالة الكيتوزية، أو منع الكيتوزيه تماما.



الكيتو دايت ليس نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات ومرتفع البروتين. كما ذكرنا سابقًا، يجب أن تكون الدهون مصدر الطاقة الأساسي، وهذا يعني إيجاد مصادر للدهون النقية التي لا تشمل البروتين، مثل الزبدة أو الزيوت الصحية، لإضافتها إلى وجباتك.

بمعنى آخر، لا تعتمد بشكل حصري على تناول اللحوم الدهنية، لتحقيق الهدف من الوصول الى تحقيق نسبة الدهون في وجباتك.

3. تناول الكثير من السعرات الحرارية
قد تسمع أشخاص يقولون إنه بإمكانك أن تأكل كل ما تريد عند إتباع الكيتو، طالما أن الغذاء المتناول مرتفع الدهون. على الرغم من أننا نتمنى أن يكون ذلك صحيحًا، إلا إنه مضلل.

يجب أن تشكل الدهون الصحية الجزء الأكبر من نظامك الغذائي (75 ٪ من السعرات الحرارية الخاصة بك)، ولكن إذا كنت تأخذ سعرات حرارية أكثر مما تحرق.

سوف يزيد الوزن فقط، بغض النظر ما هو الذي تأكله، حيث يتم تخزين السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون في الجسم.

يحتاج الشخص البالغ إلى حوالي 2000 سعر حرارية يوميًا، ولكن هذا يختلف بناءً على العديد من العوامل، بما في ذلك؛ الجنس، الطول، والنشاط.

4. عدم شرب كمية كافية من الماء
الماء ضروري لكل ما يفعله الجسم، بما في ذلك حرق الدهون الموجودة في الجسم. إذا كنت لا تشرب كمية كافية من الماء، التمثيل الغذائي الخاص بك سوف يتباطىء، وبالتالي سيكون من الصعب فقدان الوزن.

إن شرب ما لا يقل عن لتر ونصف من الماء كل يوم يساعد جسمك على توزيع المواد الغذائية، وطرد السموم، وحرق الدهون.

عندما تبدأ في الكيتوجينك دايت، قد تحتاج إلى شرب المزيد من الماء لأن جسمك يتخلص من الماء بنسبة أكبر عندما تبدأ في استهلاك كميات أقل من الكربوهيدرات.

5. عدم تعويض أو سد نقص الشوارد
كثير من الناس يعانون من أعراض تشبه الانفلونزا (المعروفة باسم انفلونزا الكيتو Keto Flu)، وذلك في البداية عند إتباع الكيتو دايت، يمكن أن يحدث ذلك لسببين:

عندما يتحول الجسم من وضع حرق الكربوهيدرات إلى حرق الدهون، قد ينفد العقل من الطاقة، مما يؤدي إلى الغثيان، الصداع، والضعف.
 بسبب الجفاف ونقص الشوارد لأن نظام الكيتو يسبب لك التبول بشكل متكرر.
إنفلونزا الكيتو هي علامة جيدة على أنك تسير في الاتجاه الصحيح. يمكنك تقليل الأعراض عن طريق شرب المزيد من الماء، وأخذ المكملات لتحقيق توازن الشوارد.

6. تناول الكثير من منتجات الألبان
يمكن أن تكون منتجات الألبان العائق في طريقك لنقصان الوزن، وخصوصاً إذا كانت مستويات البروتين مرتفعة للغاية، هذا يمكن أن يوقف فقدان الوزن. تحتوي منتجات الألبان على مزيج من المواد الغذائية: من الدهون والبروتين والكربوهيدرات.

لذلك ، إذا كنت تأكل الجبن طوال اليوم باعتباره “وجبة خفيفة صديقة للكيتو” لمحتواها الدهني، أنت أيضا تحصل على كمية كبيرة من البروتينات والكربوهيدرات جنبا إلى جنب مع تلك الدهون.



يمكن لمعظم الناس تناول الألبان عند اتباع الكيتو دايت بدون أي مشاكل، حيث أن الاعتدال هو المفتاح. التمسك بنسبة تتراوح من 30-50 غرام من الجبن، والانتباه لمحتوى البروتين والكربوهيدرات في كل وجبة.

7. تناول الكثير من حلويات الكيتو
يعتقد بعض الناس أنه لا بأس من بالأفراط في تناول حلويات الكيتو وكعك الكيتو المليئة ببدائل السكر لأن كمية الكربوهيدرات الصافية منخفضة.

لكن ذلك غير صحيح، في هذه الحالة أنت تتناول الكثير من السعرات الحرارية، وتناول الأطعمة الحلوة باستمرار قد يزيد من الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات.

حلويات الكيتو جيدة في بعض الأحيان، إلا أنها لا يجب أن تكون عنصرًا رئيسيًا في نظامك الغذائي الكيتوني.

8. تناول الوجبات الخفيفة بشكل كبير
هناك الكثير من الوجبات الخفيفة الرائعة التي يمكن تناولها عند إتباع الكيتو دايت، مثل البذور، الأجبان، الأفوكادو، والمكسرات.

ومع ذلك، يمكن أن تكون الوجبات الخفيفة طريقة خفية لتناول المزيد من السعرات الحرارية، مما يعطي الجسم مصدر أسهل للحصول على الطاقة بدلا من دهون الجسم.

يجب تناول الوجبات الخفيفة قدر الإمكان، تناولها فقط إذا كنت تعاني من الجوع المفرط وذلك بين الوجبات الرئيسية؛ من خلال القيام بذلك أنت تسمح لجسمك بالتحول للحصول على الطاقة من خلال الدهون المخزنة في الجسم بدلاً من الحصول على الطاقة من خلال الوجبات الخفيفة.

9. تناول الكربوهيدرات والسكريات المخفية
هناك الكثير من الأطعمة التي تبدو أنها منخفضة الكربوهيدرات، ولكنها ليست كذلك.

الكربوهيدرات المخفية يمكن العثور عليها في التوابل والبهارات، الصلصات، مرق التوابل، صلصة الطماطم، الكاتشب.



تحقق دائمًا من القيم الغذائية الموجودة على الطعام قبل تجربة أي طعام جديد، فقط للتحقق في حالة وجود الكربوهيدرات أو السكر المخفي.

قراءة الملصق هو أمر في غاية الأهمية كما أنه يستغرق ثواني معدودة للتحقق وهذا من الممكن أن يكون الفارق بين فقدان الوزن أو لا.

كما يوجد بعض الأدوية التي تحتوي على السكريات، لذلك تحقق من الطبيب أو الصيدلاني حول ما إذا كان الادوية التي تستخدمها تحتوي على السكريات.

10. عدم النوم بما فيه الكفاية
الحصول على قسط كاف من النوم أمر مهم في فقدان الوزن. بدون نوم كاف، يشعر الجسم بالتوتر مما يؤدي إلى تمثيل غذائي أقل فعالية ويؤدي إلى التعلق بالدهون المخزنة للحصول على الدعم.

بالاضافة الى ذلك، عندما تكون متعبا، تكون أقل فعالية بالتحكم في رغباتك مثل تناول كوب من الكابتشينو المحلى، تناول وجبات خفيفة إضافية، أو طلب وجبة سريعة لتناول وجبة أسرع ولكن أقل صحة.

هل تعلم أن 7 إلى 9 ساعات من النوم في الليلة يساعد الجسم باستخدام هذا الوقت لحرق الدهون دون أن تفعل أي شيء.

لا تزال تعاني من مشاكل
إذا استبعدت كل ما سبق ولا يزال وزنك ثابت ولا ينقص، في هذه الحالة نوصي بزيارة الطبيب لاستبعاد المشاكل الصحية التي قد تمنع من فقدان الوزن.

في حين أن هذا يمكن أن يكون محبط، واكننا ننصحك أن تبقى إيجابيا، واستمر في ذلك، وقم بالتخطيط على المدى البعيد. والقيام بكل شيء بالشكل الصحيح، لأن الكيتو دايت هو واحد من أكثر الطرق فعالية لإنقاص الوزن.
















الخميس، 3 يناير 2019

العلاج بالأكسجين عالي الضغط

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة



العلاج بالأكسجين عالي الضغط

يتضمن العلاج بالأكسجين عالي الضغط تنفس الأكسجين النقي في غرفة مضغوطة أو أنبوب مضغوط. العلاج بالأكسجين عالي الضغط هو علاج راسخ لتخفيف ضغط الغثيان، خطر الغوص. هناك حالات أخرى تم علاجها بالأكسجين عالي الضغط مثل العدوى الخطيرة وفقاعات الهواء في الأوعية الدموية والجروح التي لا تلتئم نتيجة الإصابة بالسكري أو الإصابة الإشعاعية.

في غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط، يزيد ضغط الهواء بمعدل ثلاث مرات أعلى من ضغط الهواء الطبيعي. في هذه الحالة، تحصل الرئتان على كمية أكبر من الأكسجين مقارنةً بالكمية المحتملة عند تنفس الأكسجين النقي في ضغط الهواء الطبيعي.

ينقل الدم هذا الأكسجين في أنحاء جسمك. يساعد ذلك في مكافحة البكتيريا وتحفيز إطلاق مواد تسمى عوامل النمو والخلايا الجذعية التي تحفز الشفاء.

لماذا يتم إجراء ذلك
تحتاج أنسجة جسمك إلى الحصول على قدر كاف من الأكسجين حتى تقوم بوظائفها. وحين يتعرض أحد الأنسجة للإصابة، فإنه يحتاج إلى قدر أكبر من الأكسجين حتى لا يموت. يؤدي العلاج بالأكسجين عالي الضغط إلى زيادة كمية الأكسجين التي يمكن أن يحملها الدم. تؤدي الزيادة في أكسجين الدم بصورة مؤقتة إلى استعادة المستويات الطبيعية لغازات الدم ووظائف الأنسجة لتعزيز الشفاء ومقاومة العدوى.

يستخدم العلاج بالأكسجين عالي الضغط لعلاج حالات طبية متعددة. كما تستخدمه المؤسسات الطبية بطرق مختلفة. ربما يقترح الطبيب استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط إذا كنت تعاني إحدى الحالات التالية:

فقر الدم، الشديد
خرّاج الدماغ
فقاعات الهواء في الأوعية الدموية (الانصمام الغازي الشرياني)
الحرق
مرض تخفيف الضغط
التسمم بأول أكسيد الكربون
إصابة بالغة
صمم، مفاجئ
الغرغرينا
أمراض الجلد أو العظام التي تتسبب في موت الأنسجة
جروح غير ملتئمة مثل القرحة السكرية بالقدم
إصابة إشعاعية
الترقيع الجلدي أو السَّديلة الجلدية عند وجود مخاطر تتعلق بموت الأنسجة
فقد البصر، المفاجئ وغير المؤلم
لا توجد أدلة كافية لدعم المزاعم القائلة بأن العلاج بالأكسجين عالي الضغط من الممكن أن يتسم بالفاعلية في علاج الحالات التالية:

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
حالات الحساسية
مرض الزهايمر
التهاب المفاصل
الربو
التوحد
شلل الوجه النصفي
إصابة الدماغ
السرطان
شلل دماغي
متلازمة الإرهاق المزمن
تليف الكبد
الاكتئاب
الألم العضلي التليفي
قرحات الجهاز المعدي المعوي
مرض القلب
ضربة الحرارة
التهاب الكبد
صداع نصفي
التصلب المتعدد
مرض باركنسون
إصابة الحبل الشوكي
الإصابات الرياضية
السكتة الدماغية
المخاطر
يُعد العلاج بالأكسجين عالي الضغط إجراءً آمنًا بشكل عام. المضاعفات نادرة. غير أن هذا العلاج يحمل بعض المخاطر.

وتتضمن المخاطر المحتملة:

قصر البصر المؤقت (قصر النظر) الذي يحدث بسبب تغييرات عدسات العين المؤقتة
إصابات الأذن الوسطى، بما في ذلك تسرب السائل وثقب طبلة الأذن، بسبب ضغط الهواء المتزايد
انهيار الرئة الذي يحدث بسبب تغيرات ضغط الهواء (الرضح الضغطي)
النوبات نتيجةً لزيادة الأكسجين (تسمم الأكسجين) في الجهاز العصبي المركزي
في حالات معينة، الحريق بسبب البيئة الغنية بالأكسجين في غرفة المعالجة
كيف تستعد
يمكن أن يتسبب الأكسجين النقي في نشوب حريق إذا أشعلت شرارة أو لهب من مصدر للوقود. وبسبب هذا، لا يمكنك أخذ بعض العناصر مثل الولاعات أو الأجهزة التي تعمل بالبطارية إلى غرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط. بالإضافة إلى ذلك، للحد من مصادر الوقود الزائد، قد تحتاج إلى إزالة منتجات العناية بالشعر والبشرة التي تحتوي على النفط ويحتمل أن تشكل خطر الحريق. اسأل عضوًا من فريق الرعاية الصحية الخاص بك عن وجود تعليمات معينة قبل جلسة العلاج بالأكسجين عالي الضغط الأولى.

ما يمكنك توقعه
صورة تُظهر وحدة الأكسجين مفرطة الضغط الفردية (الأحادي) 
وحدة الأكسجين مفرطة الضغط الفردية (الأحادية)
صورة لشخص يرتدي قلنسوة لتلقي العلاج بالأكسجين عالي الضغط 
غطاء العلاج بالأكسجين عالي الضغط
في أثناء العلاج بالأكسجين عالي الضغط
يُتم عادة العلاج بالأكسجين عالي الضغط كإجراء علاجي يُجرى خارج المستشفيات ولا يستلزم الإقامة بمستشفى. إذا كنت قد أودعت مستشفى بالفعل وتحتاج للعلاج بالأكسجين عالي الضغط، فستظل بالمستشفى لتلقي هذا العلاج. أو سيتم نقلك إلى منشأة منفصلة عن المستشفى للعلاج بالأكسجين عالي الضغط.

قد تتلقى العلاج بالأكسجين عالي الضغط في إحدى بيئتين حسب نوع المؤسسة الطبية التي تذهب إليها وسبب العلاج:

وحدة مصممة لعلاج شخص واحد. في وحدة فردية (من مكان لشخص واحد) تستلقي على طاولة مبطنة تدخل في أنبوب بلاستيكي شفاف.
غرفة مصممة لاستيعاب عدة أشخاص. في حجرة أكسجين عالي الضغط لعدة أشخاص — تبدو عادة كمستشفى كبير — قد تجلس أو تتمدد. قد تتلقى العلاج بالأكسجين عبر قناع على وجهك أو قلنسوة خفيفة الوزن وشفافة توضع على رأسك.
في أثناء العلاج بالأكسجين عالي الضغط، يكون ضغط الهواء بالغرفة أكبر بضعفين إلى ثلاثة أضعاف من ضغط الهواء العادي. ستخلق زيادة ضغط الهواء شعورًا مؤقتًا بامتلاء أذنيك — يماثل ما قد تشعر به على متن طائرة أو على ارتفاع كبير. يمكنك تخفيف هذا الشعور بالتثاؤب أو البلع.

في أغلب الحالات، يستمر العلاج ساعتين تقريبًا. سيراقبك ويتابع وحدة العلاج أفراد من فريق الرعاية الصحية الخاص بك على مدى العلاج.

بعد العلاج بالأكسجين عالي الضغط
قد تشعر ببعض التعب أو الجوع بعد العلاج. وهذا لا يحد من أنشطتك العادية.

النتائج
للاستفادة من العلاج بالأكسجين عالي الضغط، ستحتاج على الأرجح إلى أكثر من جلسة واحدة. يعتمد عدد الجلسات على حالتك الصحية. قد يتم علاج بعض الحالات، مثل التسمم بأول أكسيد الكربون، في ثلاث زيارات. قد تحتاج حالات أخرى، مثل الجروح غير الملتئمة، إلى 20 إلى 40 علاج.

في كثير من الأحيان، يمكن أن يعالج العلاج بالأكسجين عالي الضغط وحده داء تخفيف الضغط، وانسداد الشرايين الغازية والتسمم الشديد بأول أكسيد الكربون.

لعلاج الحالات الأخرى بفعالية، يتم استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط كجزء من خطة علاج شاملة ويتم إعطاؤه مع العلاجات والأدوية الأخرى التي تناسب احتياجاتك الفردية.

في مجالي الاختبارات والإجراءات حيث يكتشف الباحثون كيفية الحفاظ على سلامة الناس في العيادات السريرية










التعريف بالأوكسجين المضغوط :
العلاج بالأوكسجين المضغوط هو عبار استنشاق للاوكسجين النقي 100% تحت ضغط اعلى من الضغط الجوي العادي ، وهناك نوعان من غرف العلاج بالاوكسجين المضغوط ، الغرف الفردية لمريض واحد ، وغرف العلاج الجماعية لعدة افراد ، حيث يوجد فيها بعض الاطباء ، ويمكن ان يتناول فيها المريض المشروبات ، او يقرأ الكتب ، او يشاهد التلفيزيون .
ويستطيع الاوكسجين المضغوط ان يصل الى الخلايا النائمة في سبات والتي اصيبت من قبل بنقص الاوكسجين والموجودة في الدماغ وفي الجسم كله ، مما ينشط تلك الخلايا ويعيد لها حيويتها لتقوم بوظائفها الطبيعية مثل مرض التوحد عن الأطفال .

وفي حالة وصول الأوكسجين الى كريات الدم الحمراء في الدماغ بشكل غير كافي ، مثل مرض الشلل الدماغي ، فيقوم الاوكسجين المضغوط بالوصول الى كريات الدم الحمراء بشكل كافي باذابة الاكسجين في الدم فتقل الالتهابات وتتفتح الاوعية الدموية ، مما يحسن من حالة المريض واداء اعضاء جسمه ، ويصلح الخلايا المعطوبة ، ويصل الاوكسجين المضغوط الى بلازما الدم ويذوب فيها ، ولا يوجد اضرار من هذا العلاج ، الا ان المريض يشعر بامتلاء الاذنين مثل المسافر بالطائرة اثناء الاقلاع والهبوط ، وقد يشعر المريض بزغللة في العينين وينتهي هذا العرض بانتهاء الجلسة ، ويتم معالجة المريض بالاوكسجين المضغوط بعد الفحوصات الطبية اللازمة .



المواد المحظور دخولها الى غرفة العلاج مع المريض :
– اللعب الكهربائية للاطفال .
– الولاعات وامشاط الكبريت .
– الاجهزة الالكترونية والموبايل .
– العدسات اللاصقة .
– منظم ضربات القلب .
– اجهزة السمع .
– ملابس النايلون والالياف الصناعية .
– الساعات الغير مقاومة للماء .
– البطاريات الجافة .
– المواد الكحولية .
– اقلام الحبر .
– المنظفات الكيماوية .
– معطرات الجو .



فوائد العلاج بالأوكسجين المضغوط :
– التحسن الكبير في قدرة استيعاب الطفل ، وفي بنائه للعلاقات الاجتماعية .
– القدرة على تفهم اللغة بقدر كبير ، وعلى النطق والكلام .
– التحكم الافضل في الاقدام والايدي بشكل فعال .
– التقليل من ارتجاف وتشنجات الاطراف .
– زيادة التفاعل مع من حوله .
– قتل الميكروبات .
– تقوية جهاز المناعة في الجسم .

الأمراض التي يعالجها الأوكسجين المضغوط :
– التوحد .
– التهابات المفاصل .
– اصابات الأطراف الشديدة .
– التهاب الدماغ بسبب المعادن الثقيلة .
– فقر الدم والانيميا .
– مرض باركنسون .
– التهاب الدماغ بسبب التروية الدماغية .
– الالتهاب النكروزي للعظام .
– الشلل الدماغي .
– الشفاء من العمليات الجراحية .
– التهاب الانسجة الرخوية .
– مرضى اختلال الضغط للغواصين والطيارين .
– الزهايمر .
– انسداد الاوعية الدموية .
– الجلطات الدماغية .
– التسمم بأول أكسيد الكربون والسيانيد .
– التصلب المتعدد MS .
– التصلب العضلي الجانبي .
– القروح والجروح المستعصية مثل القدم السكري .
– الأمراض الفطرية والكانديدا .
– الفايبروماليجيا .
– التهاب القولون .
– قرحة الاثنى عشر .
– قرحة المعدة .
– الاجهاد العام .
– الحروق النارية .
– اصابات الملاعب .
– الخراج .
– تأثير العلاج الاشعاعي .
– الروماتيد .
-الغرغرينا .
– الذئبة الحمراء .
– فقدان السمع المفاجيء .
– الصداع النصفي .
– التجاعيد ونضارة البشرة .
– الشلل الرعاش .
– اعراض تقدم السن .
– تهتك الأربطة والأنسجة .
– نقص الأوكسجين المؤدي للصرع .

موانع العلاج باستخدام الأوكسجين :
موانع مطلقة مثل :
– الاسترواح الهوائي وهو وجود غازات في الغشاء البلوري والرئة .
– استخدام بعض الأدوية .

موانع نسبية : ويمكن اتمام العلاج بالأوكسجين بعد زوال الأعراض . مثل :
– الحمل .
– نزلات البرد .
– ارتفاع درجة حرارة الجسم .
– الالتهابات الفيروسية الحادة .

– أمراض الرئة المزمنة .
























Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates