‏إظهار الرسائل ذات التسميات * السمنة *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * السمنة *. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019

خدع الملصقات الموجودة على الأطعمة



خدع الملصقات الموجودة على الأطعمة 
خالي من الكوليسترول، منخفض الدهون، مناسب للقلي

قراءة ملصقات الأطعمة
خالي من الكوليسترول
منخفض الدهون
مناسب للقلي والخبز والشواء
الزيت النباتي

إن الملصقات التي توضع على الكثير من الأطعمة الموجودة في المتاجر مضللة للغاية، وتساعد على تكوين الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى الجماهير عن الأطعمة الصحية وغير الصحية، فلا أهمية لما يقوله الكلام الموجود على المُلصق؛ إذ يجب عليك دائمًا أن تقرأ قائمة المكونات الموجودة في الخلف، وأن تنظر في قائمة البيانات الغذائية، فهذا من شأنه أن يمدك بتصور حقيقي عن الطعام الذي تتناوله.

وسوف تُخبرك قائمة المكونات بمحتويات المنتج الغذائي بدقة شديدة، وهي مرتبة بحسب الكمية من المقدار الأعلى إلى الأقل، كما ستزودك قائمة البيانات الغذائية بتفاصيل دقيقة عن المحتوى الغذائي للطعام، وقد يكون الأمر محيرًا؛ لأن كل شيء تم قياسه بالجرام؛ فهناك كثيرون لن يستوعبوا القياسات المكتوبة بالجرام ما لم يكونوا متخصصين في التغذية! لذا فمن من الأسهل لك أن تتذكر أن كل ملعقة صغيرة تحتوي على خمسة جرامات في المتوسط، فإذا كانت حبوب الفطور تحتوي على 10 جرامات من السكر لكل 30 جرامًا، فإنك ستعرف أن هناك كمية من السكر تقدر بملعقتين صغيرتين في الوجبة التي تحتوي على 30 جرامًا. وغالبيتنا يتناولون ما هو أكثر كثيرًا من الوجبات الصغيرة المبينة على الملصق. إن وجبة الفطور التي تحتوي على سكريات كهذه، قد تكون منخفضة الدهون بدرجة كبيرة، ولكن تناولك إياها سيجعلك بدينًا، ويزيد من خطورة تعرضك لمرض السكر وأمراض القلب بدرجة كبيرة.

قراءة ملصقات الأطعمة
سوف تجد فيما يلي بعض العبارات الشائعة التي توجد على ملصقات الأطعمة، وستعرف كيف يمكن لها أن تكون مضللة، ومنها:

خالي من الكوليسترول
من الشائع أن تجد هذه العبارة على العديد من الأطعمة المعلبة. ومنها الأطعمة السريعة المصنوعة من البطاطس، مثل رقائق البطاطس، والبطاطس المقلية، ورقائق البطاطا الهشة، ورقائق الذرة، والسمن النباتي، والزيوت النباتية، والأفوكادو.

في البداية يتم تصنيع الكوليسترول في خلايا الكبد والأمعاء الدقيقة، ويُصنع بكميات قليلة عن طريق بعض الخلايا الأخرى. ولهذا لا يوجد الكوليسترول إلا في الأطعمة الحيوانية، ولا يمكن أن يحتوي الأفوكادو على الكوليسترول؛ لأنه ليست لديه كبد! إن الكثير من الأطعمة التي يُكتب عليها عبارة خالٍ من الكوليسترول تكون مطهوة في الزيوت النباتية المكررة، مثل زيت الكانولا، أو زيت دوار الشمس، أو زيت فول الصويا، أو زيت العُصفر؛ فالزيوت المستخدمة فيها تكون قد خضعت للمعالجة بطريقة أدت إلى إتلاف محتواها من الأحماض الدهنية، وأنتجت أحماضًا دهنية متحولة، وجعلتها متزرنخة (متأكسدة). ويمكن أن تتغير هذه الزيوت، وتعمل عمل الجذور الحرة في الجسم، فهي تدمر أغشية الخلايا، والحمض النووي، والبطانة الداخلية لأوعية الدم. ولذلك فلو كانت البطاطس مطهوة كذلك في الفرن وليست مقلية، ولو تم طهوها في الزيت النباتي غير المشبع أيضًا، ولو كان موضوعًا عليها شعار مؤسسة القلب التي تفيد بأنها طعام صحي، فإنها تلحق بقلبك الكثير من الضرر، كما أن البطاطس غنية بالكربوهيدرات، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال تحفيز الإصابة بمتلازمة إكس.

إن جميع أنواع السمن النباتي خالية من الكوليسترول، ومع ذلك فهي تظل مضرة بالقلب؛ لأنها مصنوعة من زيوت نباتية متزرنخة ومكررة، وتحتوي على الكثير من الأحماض الدهنية المتحولة. ولا أهمية لنوع الزيت النباتي الذي صُنع منه السمن النباتي، ولو كان مصنوعًا من زيت الزيتون، أو الكانولا، أو الصويا؛ لأن معالجة هذه الزيوت وتحويلها إلى صورة صلبة ( الهدرجة) هي ما يُتلف الدهون الموجودة بها، ويجعلها غير صحية؛ لذا من الأفضل لك أن تستخدم زيت الزيتون البكر الممتاز المعصور على البارد، أو الزبد، بدلًا من السمن النباتي. ولا تظن أنك ستحصل على أيٍّ من فوائد الصويا باستخدامك السمن النباتي المصنوع من زيتها؛ فزيت الصويا لا يحتوي على الإستروجين النباتي، كما أن كلًّا من زيت الصويا وزيت الكانولا قد خضعا للهندسة الوراثية. وعليك أن تتذكر أن الكوليسترول الموجود في نظامك الغذائي له تأثير ضئيل للغاية في مستويات الكوليسترول في الدم، وأن ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم لديك ليس من الضروري أن يكون سببه هو تناولك أطعمة تحتوي على الكوليسترول.

منخفض الدهون
هناك كميات كبيرة من الأطعمة منخفضة الدهون على أرفف المتاجر، بدءًا من الزبادي، مرورًا بالحساء المعلب، وانتهاءً بألواح الطاقة المخصصة للفطور. ومشكلة الأطعمة منخفضة الدهون أنها دائمًا ما تحتوي على نسب أعلى من الكربوهيدرات مقارنة بنظائرها. فبمجرد إزالة الدهون تحل محلها النشويات أو السكريات لتحسين القوام والطعم. ويمكنك أن تجد ألواح الطاقة المخصصة للفطور والخالية من الدهون بنسبة 97% في المتاجر، وتحمل شعار مؤسسة القلب، ولكنها تحتوي على 71 جرامًا من الكربوهيدرات لكل 100 جرام! فهذه الكمية من الكربوهيدرات أكبر من الكمية الموجودة في ألواح الشيكولاتة ولا تضاهيها في الطعم اللذيذ على أية حال!

إن الأطعمة منخفضة الدهون ليست مُشْبعة، وسوف تشعر بالجوع على الأرجح، أو الرغبة في تناول الحلويات بعد تناولها. والأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات تساعد على ارتفاع مستويات الإنسولين في الدم ما يؤدي إلى زيادة الوزن، ويساعد على الإصابة بمتلازمة إكس؛ لذا من الأفضل لك أن تتناول أطعمة كاملة الدهون، وعندما يتعلق الأمر بالفطور، يكفيك أن تتناول البيض المخفوق، أو عصير مسحوق البروتين، وهي وجبة مُشبعة، وتحتوي على نسبة عالية من البروتين.

مناسب للقلي والخبز والشواء
هذه العبارة غالبًا ما تكون موجودة على زجاجة الزيت النباتي. وهو الزيت الذي قد يُدَّعى أنه خالٍ من الكوليسترول، أو خالٍ من الدهون المشبعة. وتهاجم الجهات المسئولة عن الصحة، الدهون المشبعة، باعتبارها السبب الرئيسي لارتفاع مستويات الكوليسترول، ومع ذلك فإذا كان الزيت يحتوي على دهون أحادية اللاتشبع، أو دهون متعددة اللاتشبع فتظن أنه صحي بالضرورة. وهذا غير صحيح؛ حيث إن الدهون المشبعة تتشكل أيضًا داخل الجسم من السكريات التي نتناولها؛ فأنت لست في حاجة إلى أن تتناول أية دهون على الإطلاق كي ترتفع مستويات الدهون المشبعة في دمك.

لا تستخدم أيًّا من الزيوت النباتية ما لم يكن مكتوبًا عليها أنه قد تم عصرها على البارد، وأنها غير مكررة. وأفضل هذه الزيوت زيت الزيتون البكر الممتاز، أما غيره من الزيوت النباتية فقد خضعت لمعالجة تعرضت فيها للأكسجين والضوء والحرارة. والأحماض الدهنية ضعيفة للغاية، ومعرضة للتلف، ومن ثم فإن تعرضها لمثل هذه الطريقة في المعالجة يجعل الدهون تتزرنخ، ما يعني أنها ستسبب التهابًا شديدًا داخل الجسم. وعندما يجري تسخين هذه الزيوت النباتية كما يحدث عند القلي، تتعرض لمزيد من التلف. وعليك أن تلقي نظرة على محتوى الزيت النباتي من الأحماض الدهنية المتحولة في قائمة البيانات الغذائية؛ حيث لا يوجد مستوى آمن لتناول الدهون المتحولة.

الزيت النباتي
إن العديد من الملصقات التي توضع على الأطعمة تذكر أن “الزيت النباتي” قد دخل في تكوينها، ولكنها لا تحدد أي نوع من الزيوت النباتية قد جرى استخدامه. والإجابة هي أن أغلب الزيوت المستخدمة هي الزيوت زهيدة الثمن التي جرى تكريرها بكثافة, مثل زيت الذرة، والصويا، وبذرة القطن. واستخدام زيت بذرة القطن على وجه التحديد يدعو إلى القلق؛ لأنه يُستخدم بكثرة في مزيج الزيوت النباتية، والأطعمة المخبوزة، والأطعمة المقلية، والوجبات السريعة. ويشيع استخدامه في إعداد الكعك المحلَّى. وبالإضافة إلى احتواء زيت بذرة القطن على الدهون المتحولة، قد توجد به أيضًا نسبة كبيرة من بقايا المبيدات الحشرية؛ لأن محصول القطن هو أحد المحاصيل التي يتم رشها بغزارة بالمبيدات الحشرية. وغالبًا ما يكون زيت بذرة القطن ملوثًا بالسموم الفطرية، وهي سموم يمكنها أن تسبب السرطان. وقد يصبح هذا الزيت سامًّا للكبد والمرارة إذا ما استُهلك بكمية كبيرة، وتدرس الحكومة الأسترالية حاليًّا إمكانية السماح باستخدام زيت بذور القطن المعدلة وراثيًّا في المصادر الغذائية






الخميس، 2 أغسطس 2018

السمنة

السمنة

نظرة عامة

نتيجة بحث الصور عن السمنةتُعد السمنة من الاضطرابات المعقدة التي تنطوي على وجود كمية كبيرة من الدهون في الجسم. لا تؤثر السمنة في الجانب الجمالي فحسب. فهي تزيد من خطر الإصابة بأمراض ومشكلات صحية، مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
إذا كنت تُعاني السمنة المفرطة، فذلك يعني أنك من المرجح أن تُصاب على وجه الخصوص بمشكلات صحية تتعلق بوزنك.
والخبر السار في ذلك هو أن إنقاص الوزن بصورة معتدلة يمكن أن يحسن من المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة أو يقي من الإصابة بها. يمكن أن تساعد التغييرات في النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني والتغييرات السلوكية على فقدان الوزن. تُعتبر الأدوية المقررة بوصفة طبية وجراحة إنقاص الوزن خيارات إضافية لعلاج السمنة.

الأعراض

يتم تشخيص الإصابة بالسمنة عندما يساوي مؤشر كتلة الجسم (BMI) 30 أو أكثر. يتم حساب مؤشر كتلة جسمك عن طريق قسمة وزنك بالكيلوجرامات (كجم) على مربع طولك بالمتر (م).
مؤشر كتلة الجسم (BMI)حالة الوزن
أقل من 18.5نحيف
18.5-24.9طبيعي
25.0-29.9زائد الوزن
30.0-34.9مصاب بالسمنة (الفئة 1)
35.0-39.9مصاب بالسمنة (الفئة 2)
40.0 أو أكثرمصاب بالسمنة المفرطة (الفئة 3)
يقدم مؤشر كتلة الجسم لمعظم الناس تقديرًا معقولاً لمقدار دهون الجسم. ومع ذلك فإن مؤشر كتلة الجسم لا يقيس دهون الجسم بصورة مباشرة؛ لذا فبعض الناس، كالرياضيين مفتولي العضلات، قد يصنفون مؤشر كتلة أجسامهم في فئة الإصابة بالسمنة مع أنهم ليس لديهم دهون زائدة. اسأل طبيبك عما إذا كان مؤشر كتلة جسمك يمثّل مشكلة.

متى تزور الطبيب

إذا كنت تعتقد أنك ربما كنت مصابًا بالسمنة، ولا سيما إذا كانت تساورك مخاوف بخصوص مشاكل ذات علاقة بالوزن، فزر طبيبك أو مقدم الرعاية الطبية لك. يمكنكما أنت ومقدم الرعاية الطبية أن تقيّما مخاطرك الصحية وأن تناقشا خياراتك لخسارة الوزن.
الأسباب
برغم وجود تأثيرات وراثية، وسلوكية، وهرمونية على وزن الجسم، تحدث الإصابة بالسمنة حينما يزيد استهلاكك للسعرات الحرارية عما تحرقه منها عبر ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية الطبيعية. يخزّن جسمك هذه السعرات الحرارية الزائدة في صورة دهون.
يمكن أن ترجع الإصابة بالسمنة في بعض الأحيان إلى سبب طبي، كمتلازمة برادر-فيلي، ومتلازمة كوشينج، وأمراض وحالات أخرى. على أن هذه الاضطرابات نادرة، والأسباب الرئيسية للإصابة بالسمنة، بصفة عامة، هي:
  • الخمول. إذا لم تكن نشيطًا جدًا، فلن تحرق الكثير من السعرات الحرارية. باتبّاع نمط حياة خامل، يصبح من السهل أن تتناول كل يوم سعرات حرارية أكثر مما تستخدم من خلال ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية الطبيعية.
  • النظام والعادات الغذائية غير الصحية. لا مناص من زيادة الوزن إذا كنت تأكل سعرات حرارية أكثر مما تحرق. تحتوي النظم الغذائية لأكثر الأمريكيين على سعرات حرارية عالية جدًا، وتمتلئ بالأغذية السريعة والمشروبات عالية السعرات.

عوامل الخطر

تنتج السمنة عادةً عن تركيبة من الأسباب والعوامل المساهمة، التي تتضمن:
  • العوامل الوراثية. قد تؤثر جيناتك على مقدار الدهون الذي يخزنه جسدك، وعلى أماكن توزيع تلك الدهون. وقد تلعب الجينات أيضًا دورًا في مدى كفاءة جسدك في تحويل الطعام إلى طاقة، وفي كيفية حرق جسدك للسعرات الحرارية في أثناء مزاولتك التمارين الرياضية.
  • نمط حياة الأسرة. تميل السمنة للانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة. فإذا كان أحد والديك أو كليهما مصابين بالسمنة، فسيزيد خطر إصابتك بها. ولا يرجع سبب ذلك إلى الجينات فحسب. يميل أفراد الأسرة الواحدة لاقتسام نفس العادات الغذائية والنشاطية.
  • الخمول. إذا لم تكن نشيطًا جدًا، فلن تحرق الكثير من السعرات الحرارية. وباتبّاع نمط حياة خامل، يصبح من السهل أن تتناول كل يوم سعرات حرارية أكثر مما يحرق جسمك من خلال ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية المعتادة. وقد تؤدي الإصابة بالمشاكل الصحية، كالتهاب المفاصل، إلى قلة النشاط؛ مما يسهم في زيادة الوزن.
  • النظام الغذائي غير الصحي. يسهم في زيادة الوزن كذلك النظام الغذائي عالي السعرات، الذي يفتقر إلى الفاكهة والخضروات، والمليء بالوجبات السريعة، والمتخم بالمشروبات عالية السعرات وحصص الطعام الكبيرة للغاية.
  • المشاكل الصحية. ترجع الإصابة بالسمنة لدى بعض الأشخاص إلى سبب طبي، كمتلازمة برادر-فيلي، ومتلازمة كوشينج، وحالات أخرى. وقد تؤدي الإصابة ببعض المشاكل الصحية أيضًا، كالتهاب المفاصل، إلى قلة النشاط؛ مما قد ينتج عنه زيادة الوزن.
  • أدوية معينة. يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في اكتساب الوزن إذا لم تعوّض عن ذلك عن طريق النظام الغذائي أو النشاط. وتتضمن هذه الأدوية: بعض مضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للنوبات الصرعية، وأدوية داء السكري، والأدوية المضادة للذُهان، والستيرويدات، وحاصرات مستقبلات بيتا.
  • شؤون اجتماعية واقتصادية. تربط الأبحاث بين العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسمنة. فتجنب السمنة أمر صعب إذا لم تجد أماكن آمنة لممارسة الرياضة. وبالمثل، فربما لم تتعلم طرق الطهي الصحي، وربما لا يسعك ماديًا أن تشتري أطعمة أكثر صحية. وبالإضافة لذلك، قد يؤثر الأشخاص الذين تقضي وقتك معهم على وزنك — تصبح أكثر عرضة للإصابة بالسمنة إذا كان لديك أصدقاء أو أقارب مصابين بها.
  • العمر. يمكن أن تحدث الإصابة بالسمنة في أي عمر، حتى للأطفال الصغار. ولكن بتقدمك في العمر، تزيد التغيرات الهرمونية ونمط الحياة الأقل نشاطًا خطر إصابتك بالسمنة. إلى جانب أن كمية العضلات في جسدك تميل للنقصان كلما تقدم بك العمر. وهذا النقصان في الكتلة العضلية يؤدي إلى انخفاض معدل الأيض. تقلل هذه التغيرات كذلك من احتياجاتك من السعرات الحرارية، وقد تزيد صعوبة تجنب الوزن الزائد. فإذا لم تتحكم بحرص في طعامك وتبذل نشاطًا بدنيًا أكبر كلما تقدمت في العمر، فستصاب على الأرجح بالسمنة.
  • الحَمل. في أثناء الحمل، يزيد وزن المرأة بالضرورة. وتجد بعض النساء صعوبة في التخلص من هذا الوزن بعد الولادة. قد تسهم زيادة الوزن هذه في إصابة النساء بالسمنة.
  • الإقلاع عن التدخين. غالبًا ما يرتبط الإقلاع عن التدخين بزيادة الوزن. وبالنسبة للبعض، يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكفي لأن يصاب الشخص بالسمنة. ولكن على المدى البعيد، تتفوق فوائد الإقلاع عن التدخين لصحتك على مواصلة التدخين.
  • قلة النوم. قد يتسبب عدم نيل قسط كاف من النوم، أو النوم أكثر من اللازم، في تغيرات هرمونية تزيد شهيتك. وقد تتوق أيضًا لأطعمة عالية السعرات والكربوهيدرات، مما قد يسهم في زيادة الوزن.
لكن حتى إذا كان لديك واحد من عوامل الخطر هذه، فلا يعني ذلك أن الإصابة بالسمنة قدرك المحتوم. فبإمكانك عكس معظم عوامل الخطر بواسطة النظام الغذائي، والنشاط البدني، وممارسة الرياضة، والتغييرات السلوكية.

المضاعفات

إذا كنت مصابًا بالسمنة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بعدد من المشاكل الصحية التي من المحتمل أن تتصف بالخطورة، ومنها:
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية وانخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)
  • مرض السكري من النوع 2
  • ارتفاع ضغط الدم
  • متلازمة الأيض — مزيج من ارتفاع مستوى السكر بالدم، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية وانخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)
  • مرض القلب
  • السكتة الدماغية
  • السرطان: بما فيه سرطان الرحم، وعنق الرحم، وبطانة الرحم، والمبايض، والثدي، والقولون، والمستقيم، والمريء، والكبد، والمرارة، والبنكرياس، والكلى، والبروستاتا
  • اضطرابات تنفسية: بما فيها انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب نومي قد يكون خطيرًا حيث يتوقف التنفس ويعود بصفة متكررة
  • مرض المرارة
  • مشاكل بالجهاز التناسلي الأنثوي، كالعقم وعدم انتظام الحيض
  • ضعف الانتصاب ومشاكل بالصحة الجنسية
  • مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول، وهو حالة تتراكم فيها الدهون في الكبد ويمكن أن تتسبب في حدوث التهاب أو تندب
  • الفُصال العظمي

جودة نوعية الحياة

عندما تكون مصابًا بالسمنة، قد تقل جودة نوعية حياتك بصفة عامة. فربما تصبح غير قادر على أداء أمور اعتدت أن تقوم بها، كالمشاركة في الأنشطة الممتعة. وقد تتجنب الأماكن العامة. بل إن الأشخاص المصابون بالسمنة قد يتعرضون للتمييز.
وقد تؤثر على جودة نوعية حياتك أمور أخرى ذات علاقة بالوزن، من بينها:
  • الاكتئاب
  • الإعاقة
  • المشاكل الجنسية
  • الخزي والذنب
  • العزل الاجتماعي
  • تدني الأداء العملي

الوقاية

سواء كنت معرضًا لخطر الإصابة بالسمنة، أو تُعاني زيادة في الوزن حاليًا أو كنت تتمتع بوزن صحي، يمكنك اتخاذ خطوات لمنع زيادة الوزن غير الصحية والمشكلات الصحية ذات الصلة. ليس من المفاجئ أن تكون خطوات منع زيادة الوزن هي نفسها خطوات فقدان الوزن؛ وهي: ممارسة التمارين يوميًا، واتباع نظام غذائي صحي، والالتزام دائمًا بمراقبة ما تتناوله وتشربه.
  • ممارسة التمارين بانتظام. يتعين عليك تخصيص مدة 150 إلى 300 دقيقة لممارسة النشاط متوسط الشدة في الأسبوع لمنع زيادة الوزن. وتشمل الأنشطة البدنية معتدلة الشدة المشي بسرعة والسباحة.
  • اتبع خطة تناول غذاء صحي. ركِّز على السعرات الحرارية المنخفضة والأطعمة الغنية بالمغذيات، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. تجنب الدهون المشبعة وحد من الحلويات والكحول. تناول ثلاث وجبات منتظمة يوميًا ووجبات خفيفة محدودة. لا يزال بإمكانك الاستمتاع بكميات صغيرة من الأطعمة ذات معدل الدهون المرتفع، والسعرات الحرارية العالية كمكافأة لك على فترات متباعدة. تأكد فقط من اختيار الأطعمة التي تعزز الحفاظ على وزن صحي والاستمتاع بصحة جيدة في معظم الأحيان.
  • تعرف على الحيل الغذائية التي تجعلك تتناول الطعام وحاول تجنبها. حدد الحالات التي لا يمكن فيها السيطرة على تناول الطعام. حاول الاحتفاظ بمذكرة ودوِّن الأطعمة التي تتناولها ومقدار ما تتناوله ومواعيد تناول الطعام وكيفية شعورك وإلى أي مدى تشعر بالجوع. وبعد فترة من الوقت، من المفترض أن ترى أنماطًا معينة تظهر لديك. يمكنك التخطيط مسبقًا ووضع إستراتيجيات للتعامل مع هذه الأنواع من الحالات والسيطرة على سلوكيات تناولك الطعام.
  • راقب وزنك بانتظام. يُعتبر الأشخاص الذين يزنون أنفسهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع أكثر نجاحًا في الحفاظ على وزنهم. يمكن أن تُخبرك مراقبة وزنك بما إذا كانت الجهود التي تبذلها ذات فائدة ويمكنها أن تساعدك في الكشف عن حالات زيادة الوزن الصغيرة قبل أن تتحول إلى مشكلات كبيرة.
  • التزم بالخطة. يزيد الالتزام بخطة الحفاظ على وزن صحي خلال الأسبوع وفي عطلة نهاية الأسبوع وفي أثناء العطلات والأعياد بأكبر قدر ممكن، من فرصك في النجاح على المدى الطويل












Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates