‏إظهار الرسائل ذات التسميات *نصائح لمرضى الكبد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *نصائح لمرضى الكبد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

الاغذية الممنوعة لمرضى المرارة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 35 عام من الخبرة

اذا كنت تعاني من احد امراض المرارة فعليك ان تتجنب بعض الماكولات المضرة بصحتك تتعرف عليها حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال يشمل اهم الاغذية الممنوعة لمرضى المرارة.



على الرغم من أن مرض حصى المرارة وانسداداتها عادة ما تبدأ بأعراض مختلفة ، إلا أنها تتسبب في نفس النوع من الألم ، مما يؤدي إلى المعضلة التشخيصية للطبيب المعالج . في معظم الحالات ، تظهر علامات وأعراض مختلفة أثناء التشخيص والذي يتطلب العلاج البسيط والسريع . الانسدادات هي التهاب الجيوب الصغيرة من الأمعاء الغليظة ، و المعروف أيضا باسم القولون . حصوات المرارة هي تشكيلات الحصاة الصفراء التي تقع في المرارة ، تحت القفص الصدري .

ينتج عن مرض حصى المرارة الآلالام الشديدة التي تتركز تحت القفص الصدري الأيمن ، وترتبط في الكثير من الأحيان مع آلام الظهر ، والغثيان والقيء والحمى . مرض حصى المرارة أيضا يمكن أن يسبب ما يعرف بإسم التهاب المرارة المزمن ، والتي قد تزداد سوءا بعد تناول أي وجبة دسمة . إذا كان الأمر كذلك ، فأنت بحاجة لتناول المضادات الحيوية المناسبة بعد استشارة الطبيب ، وقد تحتاج في النهاية إلى إزالة المرارة من خلال عملية استئصال المرارة بالمنظار .



الانسدادات ، أو التهاب جيوب القولون ، والذي ينتج الآلام التي تتراوح مابين معتدلة الى حادة في الجانب الأيسر من البطن . والذي قد يسبب الانسدادات المثقوبة ، أو التمزق في البطن لتصبح جامدة . نادراً ماتطلب الانسدادات للعلاج في المستشفيات ، إلا أن بعض المرضى يكونوا بحاجة إلى عملية ضرورية .

التعليم والاهتمام بالأعراض هو أفضل سبيل وأسهل طريقة لتجنب مضاعفات المرض . الألم الذي يصاحب هذه الظروف يحتاج إلى استشارة الطبيب ، والذي يمكن أن يحولك إلى جراح عام لعلاج مرض المرارة . سوف نطرح إليكم في موضوعنا هذا للمأكولات الممنوعة عن مرضى المرارة .

الأطعمة والمشروبات الممنوعة من مرضى المرارة
مرضى المرارة قد يعانون من التهاب المرارة أو حصى في المرارة ، مما ينتج ألما شديداً في المرارة مع تشنجات في البطن ، والغثيان ، والقيء وفقدان الشهية . الاستئصال الجراحي للمرارة يكون أمر ضروري في بعض الحالات . وينبغي اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الكوليسترول ونسبة عالية من الالياف بإعتبارها أحد العوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض المرارة . يمكنك أيضاً اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون مع تجنب بعض الأطعمة التي تساعدك على التحكم في مرض المرارة ، ولتخفيف الأعراض وتقليل الآلام .

الدهون 
مع الإصابة بمرض المرارة ، سيكون جسمك غير قادر على هضم وامتصاص الدهون بشكل صحيح . لذلك ، فأنت بحاجة إلى اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون . المرضى الذين يعانون من أمراض المرارة يجب تقييدهم في استهلاك نسبة الدهون التي تصل إلى 40 غرام يوميا . من المهم تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تحتوي كلا منها على مجموعة من المجموعات الغذائية ، مع الحد من الأطعمة الغنية بالدهون ، وخاصة منتجات الألبان الكاملة الدسم واللحوم . والأطعمة الغنية بفيتامين C مثل الحمضيات والفلفل الذي يساعد على خفض نسبة الكولسترول .



منتجات الألبان الكاملة الدسم
منتجات الألبان الكاملة الدسم مثل الحليب وغيرها من منتجات الألبان التي تحتوي على فيتامين د والكالسيوم والبروتين . في حين أنك تحتاج إلى هذه المواد الغذائية ، وبعض الأطعمة مثل الحليب كامل الدسم ، اللبن والقشدة والزبدة والقشدة الحامضة ، والجبن والشوكولاته والآيس كريم التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة . ويجب تجنب هذه الأطعمة التي يمكن أن تسهم في تشكيل حصى المرارة أو تؤدي الى زيادة آلام المرارة .

اللحوم الدهنية 
لتجنب الإصابة بأمراض المرارة يجب الحد من تناول اللحوم الغنية بالدهون المشبعة والكولسترول . الدهون المشبعة هو الموفرة في المنتجات الحيوانية ، وخصوصا المقلية ، والدهنية ، ولحم البقر ، اللحم المفروم والبيض والتونة وسمك السلمون المعلب في الزيت ، السجق ، المقانق المقلية ، الهمبرغر ، والبط ، والأوز ، والمرق وفول الزبدة السوداني . يمكن الاختيار بين اللحوم الخالية من الدهون ، وأسماك المياه الباردة ، والتوفو والفول لتلبية احتياجات البروتين الخاصة .

البيض
ينبغي الاعتدال في اتباع نظام غذائي مناسب لمرضى المرارة . يجب أن لا تأكل أكثر من ثلاث بيضات في الأسبوع . البيض غني بالسعرات الحرارية والدهون والكوليسترول في الدم . ومع ذلك ، فإنه مصدر جيد للبروتين والكولين ، ومن المعروف أنه يحسن وظائف المخ .


المقليات
المقليات هي واحدة من أسوأ طرق الطهي عاماً وبخاصة لمرضى المرارة . ينبغي الابتعاد عن الأطعمة المقلية الغنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة ، والدهون الغير مشبعة والكوليسترول . ومن هذه الأطعمة المقلية مثل البطاطس المقلية ، وحلقات البصل ، الكعك ، الفطائر والمعجنات وحتى الخضروات التي يتم قليها . ينبغي الحد من استخدامك من الزبدة عند القلي ، واستخدام السمن النباتي .

الحلوى
الحلويات المصنعة تجاريا عادة ما تكون غنية بالسكر المكرر ، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالحصوات المرارية وأمراض المرارة . يتطلب السكر الزائد في الجسم على انتاج المزيد من الانسولين و تخزينه على شكل دهون . يجب عليك أيضا تجنب المخبوزات والحلويات التجارية ، والكعك ، والفطائر ، والآيس كريم ، والشوكولاته والحلويات المصنوعة من الدهون الغير مشبعة ، والحليب كامل الدسم . هذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون التي ينبغي تجنبها . يمكنك الاختيار بين الحلوى المصنوعة من الحليب الخالي من الدسم و كريمة الفواكه ، والشربات ، والجيلاتين ، والرقائق والفانيليا ، بالإضافة إلى تجنب إضافة القشدة أو الحلوى التي قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون .


فواكه وخضراوات
في الدراسة نشرت في “المجلة الهندية للمعدة والأمعاء” في مايو 2014 ، تمت خلالها المقارنة بين 71 شخصا من مرضى الحصى في المرارة مع أشخاص آخرين من نفس العمر والجنس دون الإصابة بحصى المرارة . ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الخضروات والفواكه بشكل روتيني كانوا أقل عرضة لتطور الحصى في المرارة . كما ان اتباع النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات هو أيضاً مايؤثر على خفض المخاطر الخاصة أعراض حصى المرارة التي تتسبب في السعي لإزالة المرارة . وأن الأطعمة الغنية بالألياف تعمل على توفير الحماية . وخاصة مع تناول الفواكه والخضروات الغنية بالألياف لتشمل التفاح والتوت والكمثرى والقرنبيط المطبوخ والجزر .

كل الحبوب
هناك طريقة واحدة بسيطة للحصول على الكمية الكافية من الألياف في النظام الغذائي مثل الخبز الأبيض ، الأرز مع بدائل الحبوب الكاملة ، مثل الأرز البني والشوفان . الأطعمة الغنية بالألياف لا تساعد فقط على منع تكون الحصى في المرارة ، إنما تقلل من الأعراض الخاصة بمرضى المرارة وذلك طبقاً ما أثبتته دراسات جامعة ميريلاند من المركز الطبي . كما تدعم الألياف للسيطرة على الوزن ، وتشمل الأطعمة الإضافية من الحبوب الكاملة والمعكرونة ، والشعير والفشار .

المكسرات والبذور والأسماك الدهنية
وقد أظهرت دراسة نشرت في “المجلة الهندية للطب المجتمع” في عام 2011 ، حيث قاموا بتحليل الوجبات الغذائية المقدمة لنحو 300 من البالغين والذين يعالجون من حصى المرارة ، مما أظهر الصلة الكبيرة بين تناول الدهون المشبعة ومرض الحصوة . تعمل كل من المكسرات والبذور والأسماك الغنية بالزيوت ، مثل سمك السلمون على توفير البدائل الصحية المشبعة للأطعمة الغنية بالدهون ، مثل اللحوم الغنية بالدهون ومنتجات الألبان . والتي تحتوي على زيت السمك المفيد بشكل خاص مع ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية لأنه يساعد المرارة الفارغة لتعمل بشكل أكثر كفاءة .

دراسات و ابحاث عن المرارة :

– وفقاً لدراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة بوفالو في نيويورك ، فإن نمط الحياة الغربي الذي يتسم بقلة الحركة وزيادة تناول الدهنيات والسكريات من شأنه أن يزيد خطر التعرض للحصى المرارية التي يمكن ان تقود الى تشمع الكبد في حال سدت الحصى القناة الكبدية الرئيسة التي تنساب من خلالها المفرزات الصفراوية. وقد بينت نتائج الدراسة ان الحمية الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة المدعومة بالتمارين الرياضية تساهم في خفض تشكل الحصى في شكل ملموس .
ماذا عن الوراثة، فهل هي ضالعة في تشكل الحصى ؟
لقد نجح فريق من الباحثين من جامعتي بون الألمانية وكلوج نابوكا الرومانية قبل فترة في التعرف إلى جينة (مورثة) قد تكون متورطة في تشكل الحصى بين واحد من بين كل عشرة أوروبيين، وعلى ما يبدو، فإن هذه الجينة تؤدي الى زيادة تركيز الكوليستيرول، ما يعزز احتمال تشكل الحصى المرارية. وقد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام إيجاد وسيلة علاجية جديدة أو ربما وسيلة وقائية من حصى المرارة .
– ان حصى المرارة غالباً ما تكون صامتة، وفي كثير من الأحيان يتم كشف النقاب عنها بالصدفة خلال إجراء الفحوص الروتينية أو من خلال تحري أمراض لا علاقة لها بها، لقد بينت التحريات ان حوالى 70 في المئة من الأشخاص الذين يملكون في مرارتهم حصى لا يعانون من مشاكل تذكر ويتعايشون معها طوال حياتهم، وفي هذه الحال لا حاجة الى استئصال المرارة حتى لو اكتشفت الحصى فيها. ان العلاج ينفذ فقط عند إصابة المرارة بالتهاب حاد يسبب آلاماً لا تطاق، أو لدى انسداد قناة المرارة بحصاة تحول دون تدفق الصفراء من خلالها الى الأمعاء .
– إن عسر الهضم المتمثل بانتفاخ البطن، وحس الثقل بعد الطعام، مع الشعور بالحرقة في أعلى البطن إضافة الى كثرة الغازات، خصوصاً عدم تحمل الدسم، يجب ان تثير الشكوك بالإصابة بحصى المرارة .

– أثبتت دراسة جديدة أن القهوة لها آثار حيوية متعددة في تقليل خطر تشكل الحصى في المرارة مما يجعلها تؤكد مع دراسات حديثة أخرى أن القهوة لا تزيد ضغط الدم .
ولإثبات هذه العلاقة بين استهلاك القهوة وأمراض المرارة تابع الباحثون لمدة عشر سنوات 46 ألف رجل تراوحت أعمارهم بين 40 و75 عاما ليس لأي منهم تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصى المرارة, وظهر للباحثين 1081 حالة إصابة بهذا المرض, واحتاج المرضى في 885 حالة إلى استئصال المرارة .
ولاحظ الباحثون وجود انخفاض في خطر أمراض المرارة بنسبة 40% بين الرجال الذين شربوا ثلاثة فناجين من القهوة العادية يوميا, مقارنة بالذين لم يشربوها, وارتفعت نسبة الانخفاض هذه إلى 45% عند الرجال الذين شربوا أربع فناجين أو أكثر من القهوة يوميا, مشيرين إلى أن جميع طرق تحضير القهوة أظهرت هذا الانخفاض .
ويعتقد العلماء أن هذا الأثر الوقائي يرجع إلى مادة الكافيين لا سيما بعد أن لوحظ عدم وجود ارتباط بين استهلاك القهوة الخالية من الكافيين أو الشاي أو مشروبات الكولا القليلة السعرات -التي تحتوي على نسبة قليلة من الكافيين- والإصابة بأمراض المرارة .
وسجل الأطباء في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن حصى المرارة تشكل معدلات عالية من الإصابات المرضية في الولايات المتحدة, وتعتبر أكثر الأسباب الشائعة للمشكلات الهضمية التي تحتاج إلى إدخال المريض إلى المستشفى .
وحسب المؤسسة البريطانية للأمراض الهضمية يصل عدد الأشخاص الذين يضطرون إلى دخول المستشفيات في بريطانيا بسبب حصى المرارة إلى 50 ألف شخص سنويا






















الاغذية الممنوعة لمرضى المرارة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 35 عام من الخبرة

اذا كنت تعاني من احد امراض المرارة فعليك ان تتجنب بعض الماكولات المضرة بصحتك تتعرف عليها حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال يشمل اهم الاغذية الممنوعة لمرضى المرارة.



على الرغم من أن مرض حصى المرارة وانسداداتها عادة ما تبدأ بأعراض مختلفة ، إلا أنها تتسبب في نفس النوع من الألم ، مما يؤدي إلى المعضلة التشخيصية للطبيب المعالج . في معظم الحالات ، تظهر علامات وأعراض مختلفة أثناء التشخيص والذي يتطلب العلاج البسيط والسريع . الانسدادات هي التهاب الجيوب الصغيرة من الأمعاء الغليظة ، و المعروف أيضا باسم القولون . حصوات المرارة هي تشكيلات الحصاة الصفراء التي تقع في المرارة ، تحت القفص الصدري .

ينتج عن مرض حصى المرارة الآلالام الشديدة التي تتركز تحت القفص الصدري الأيمن ، وترتبط في الكثير من الأحيان مع آلام الظهر ، والغثيان والقيء والحمى . مرض حصى المرارة أيضا يمكن أن يسبب ما يعرف بإسم التهاب المرارة المزمن ، والتي قد تزداد سوءا بعد تناول أي وجبة دسمة . إذا كان الأمر كذلك ، فأنت بحاجة لتناول المضادات الحيوية المناسبة بعد استشارة الطبيب ، وقد تحتاج في النهاية إلى إزالة المرارة من خلال عملية استئصال المرارة بالمنظار .



الانسدادات ، أو التهاب جيوب القولون ، والذي ينتج الآلام التي تتراوح مابين معتدلة الى حادة في الجانب الأيسر من البطن . والذي قد يسبب الانسدادات المثقوبة ، أو التمزق في البطن لتصبح جامدة . نادراً ماتطلب الانسدادات للعلاج في المستشفيات ، إلا أن بعض المرضى يكونوا بحاجة إلى عملية ضرورية .

التعليم والاهتمام بالأعراض هو أفضل سبيل وأسهل طريقة لتجنب مضاعفات المرض . الألم الذي يصاحب هذه الظروف يحتاج إلى استشارة الطبيب ، والذي يمكن أن يحولك إلى جراح عام لعلاج مرض المرارة . سوف نطرح إليكم في موضوعنا هذا للمأكولات الممنوعة عن مرضى المرارة .

الأطعمة والمشروبات الممنوعة من مرضى المرارة
مرضى المرارة قد يعانون من التهاب المرارة أو حصى في المرارة ، مما ينتج ألما شديداً في المرارة مع تشنجات في البطن ، والغثيان ، والقيء وفقدان الشهية . الاستئصال الجراحي للمرارة يكون أمر ضروري في بعض الحالات . وينبغي اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الكوليسترول ونسبة عالية من الالياف بإعتبارها أحد العوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض المرارة . يمكنك أيضاً اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون مع تجنب بعض الأطعمة التي تساعدك على التحكم في مرض المرارة ، ولتخفيف الأعراض وتقليل الآلام .

الدهون 
مع الإصابة بمرض المرارة ، سيكون جسمك غير قادر على هضم وامتصاص الدهون بشكل صحيح . لذلك ، فأنت بحاجة إلى اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون . المرضى الذين يعانون من أمراض المرارة يجب تقييدهم في استهلاك نسبة الدهون التي تصل إلى 40 غرام يوميا . من المهم تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تحتوي كلا منها على مجموعة من المجموعات الغذائية ، مع الحد من الأطعمة الغنية بالدهون ، وخاصة منتجات الألبان الكاملة الدسم واللحوم . والأطعمة الغنية بفيتامين C مثل الحمضيات والفلفل الذي يساعد على خفض نسبة الكولسترول .



منتجات الألبان الكاملة الدسم
منتجات الألبان الكاملة الدسم مثل الحليب وغيرها من منتجات الألبان التي تحتوي على فيتامين د والكالسيوم والبروتين . في حين أنك تحتاج إلى هذه المواد الغذائية ، وبعض الأطعمة مثل الحليب كامل الدسم ، اللبن والقشدة والزبدة والقشدة الحامضة ، والجبن والشوكولاته والآيس كريم التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة . ويجب تجنب هذه الأطعمة التي يمكن أن تسهم في تشكيل حصى المرارة أو تؤدي الى زيادة آلام المرارة .

اللحوم الدهنية 
لتجنب الإصابة بأمراض المرارة يجب الحد من تناول اللحوم الغنية بالدهون المشبعة والكولسترول . الدهون المشبعة هو الموفرة في المنتجات الحيوانية ، وخصوصا المقلية ، والدهنية ، ولحم البقر ، اللحم المفروم والبيض والتونة وسمك السلمون المعلب في الزيت ، السجق ، المقانق المقلية ، الهمبرغر ، والبط ، والأوز ، والمرق وفول الزبدة السوداني . يمكن الاختيار بين اللحوم الخالية من الدهون ، وأسماك المياه الباردة ، والتوفو والفول لتلبية احتياجات البروتين الخاصة .

البيض
ينبغي الاعتدال في اتباع نظام غذائي مناسب لمرضى المرارة . يجب أن لا تأكل أكثر من ثلاث بيضات في الأسبوع . البيض غني بالسعرات الحرارية والدهون والكوليسترول في الدم . ومع ذلك ، فإنه مصدر جيد للبروتين والكولين ، ومن المعروف أنه يحسن وظائف المخ .


المقليات
المقليات هي واحدة من أسوأ طرق الطهي عاماً وبخاصة لمرضى المرارة . ينبغي الابتعاد عن الأطعمة المقلية الغنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة ، والدهون الغير مشبعة والكوليسترول . ومن هذه الأطعمة المقلية مثل البطاطس المقلية ، وحلقات البصل ، الكعك ، الفطائر والمعجنات وحتى الخضروات التي يتم قليها . ينبغي الحد من استخدامك من الزبدة عند القلي ، واستخدام السمن النباتي .

الحلوى
الحلويات المصنعة تجاريا عادة ما تكون غنية بالسكر المكرر ، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالحصوات المرارية وأمراض المرارة . يتطلب السكر الزائد في الجسم على انتاج المزيد من الانسولين و تخزينه على شكل دهون . يجب عليك أيضا تجنب المخبوزات والحلويات التجارية ، والكعك ، والفطائر ، والآيس كريم ، والشوكولاته والحلويات المصنوعة من الدهون الغير مشبعة ، والحليب كامل الدسم . هذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون التي ينبغي تجنبها . يمكنك الاختيار بين الحلوى المصنوعة من الحليب الخالي من الدسم و كريمة الفواكه ، والشربات ، والجيلاتين ، والرقائق والفانيليا ، بالإضافة إلى تجنب إضافة القشدة أو الحلوى التي قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون .


فواكه وخضراوات
في الدراسة نشرت في “المجلة الهندية للمعدة والأمعاء” في مايو 2014 ، تمت خلالها المقارنة بين 71 شخصا من مرضى الحصى في المرارة مع أشخاص آخرين من نفس العمر والجنس دون الإصابة بحصى المرارة . ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الخضروات والفواكه بشكل روتيني كانوا أقل عرضة لتطور الحصى في المرارة . كما ان اتباع النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات هو أيضاً مايؤثر على خفض المخاطر الخاصة أعراض حصى المرارة التي تتسبب في السعي لإزالة المرارة . وأن الأطعمة الغنية بالألياف تعمل على توفير الحماية . وخاصة مع تناول الفواكه والخضروات الغنية بالألياف لتشمل التفاح والتوت والكمثرى والقرنبيط المطبوخ والجزر .

كل الحبوب
هناك طريقة واحدة بسيطة للحصول على الكمية الكافية من الألياف في النظام الغذائي مثل الخبز الأبيض ، الأرز مع بدائل الحبوب الكاملة ، مثل الأرز البني والشوفان . الأطعمة الغنية بالألياف لا تساعد فقط على منع تكون الحصى في المرارة ، إنما تقلل من الأعراض الخاصة بمرضى المرارة وذلك طبقاً ما أثبتته دراسات جامعة ميريلاند من المركز الطبي . كما تدعم الألياف للسيطرة على الوزن ، وتشمل الأطعمة الإضافية من الحبوب الكاملة والمعكرونة ، والشعير والفشار .

المكسرات والبذور والأسماك الدهنية
وقد أظهرت دراسة نشرت في “المجلة الهندية للطب المجتمع” في عام 2011 ، حيث قاموا بتحليل الوجبات الغذائية المقدمة لنحو 300 من البالغين والذين يعالجون من حصى المرارة ، مما أظهر الصلة الكبيرة بين تناول الدهون المشبعة ومرض الحصوة . تعمل كل من المكسرات والبذور والأسماك الغنية بالزيوت ، مثل سمك السلمون على توفير البدائل الصحية المشبعة للأطعمة الغنية بالدهون ، مثل اللحوم الغنية بالدهون ومنتجات الألبان . والتي تحتوي على زيت السمك المفيد بشكل خاص مع ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية لأنه يساعد المرارة الفارغة لتعمل بشكل أكثر كفاءة .

دراسات و ابحاث عن المرارة :

– وفقاً لدراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة بوفالو في نيويورك ، فإن نمط الحياة الغربي الذي يتسم بقلة الحركة وزيادة تناول الدهنيات والسكريات من شأنه أن يزيد خطر التعرض للحصى المرارية التي يمكن ان تقود الى تشمع الكبد في حال سدت الحصى القناة الكبدية الرئيسة التي تنساب من خلالها المفرزات الصفراوية. وقد بينت نتائج الدراسة ان الحمية الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة المدعومة بالتمارين الرياضية تساهم في خفض تشكل الحصى في شكل ملموس .
ماذا عن الوراثة، فهل هي ضالعة في تشكل الحصى ؟
لقد نجح فريق من الباحثين من جامعتي بون الألمانية وكلوج نابوكا الرومانية قبل فترة في التعرف إلى جينة (مورثة) قد تكون متورطة في تشكل الحصى بين واحد من بين كل عشرة أوروبيين، وعلى ما يبدو، فإن هذه الجينة تؤدي الى زيادة تركيز الكوليستيرول، ما يعزز احتمال تشكل الحصى المرارية. وقد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام إيجاد وسيلة علاجية جديدة أو ربما وسيلة وقائية من حصى المرارة .
– ان حصى المرارة غالباً ما تكون صامتة، وفي كثير من الأحيان يتم كشف النقاب عنها بالصدفة خلال إجراء الفحوص الروتينية أو من خلال تحري أمراض لا علاقة لها بها، لقد بينت التحريات ان حوالى 70 في المئة من الأشخاص الذين يملكون في مرارتهم حصى لا يعانون من مشاكل تذكر ويتعايشون معها طوال حياتهم، وفي هذه الحال لا حاجة الى استئصال المرارة حتى لو اكتشفت الحصى فيها. ان العلاج ينفذ فقط عند إصابة المرارة بالتهاب حاد يسبب آلاماً لا تطاق، أو لدى انسداد قناة المرارة بحصاة تحول دون تدفق الصفراء من خلالها الى الأمعاء .
– إن عسر الهضم المتمثل بانتفاخ البطن، وحس الثقل بعد الطعام، مع الشعور بالحرقة في أعلى البطن إضافة الى كثرة الغازات، خصوصاً عدم تحمل الدسم، يجب ان تثير الشكوك بالإصابة بحصى المرارة .

– أثبتت دراسة جديدة أن القهوة لها آثار حيوية متعددة في تقليل خطر تشكل الحصى في المرارة مما يجعلها تؤكد مع دراسات حديثة أخرى أن القهوة لا تزيد ضغط الدم .
ولإثبات هذه العلاقة بين استهلاك القهوة وأمراض المرارة تابع الباحثون لمدة عشر سنوات 46 ألف رجل تراوحت أعمارهم بين 40 و75 عاما ليس لأي منهم تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصى المرارة, وظهر للباحثين 1081 حالة إصابة بهذا المرض, واحتاج المرضى في 885 حالة إلى استئصال المرارة .
ولاحظ الباحثون وجود انخفاض في خطر أمراض المرارة بنسبة 40% بين الرجال الذين شربوا ثلاثة فناجين من القهوة العادية يوميا, مقارنة بالذين لم يشربوها, وارتفعت نسبة الانخفاض هذه إلى 45% عند الرجال الذين شربوا أربع فناجين أو أكثر من القهوة يوميا, مشيرين إلى أن جميع طرق تحضير القهوة أظهرت هذا الانخفاض .
ويعتقد العلماء أن هذا الأثر الوقائي يرجع إلى مادة الكافيين لا سيما بعد أن لوحظ عدم وجود ارتباط بين استهلاك القهوة الخالية من الكافيين أو الشاي أو مشروبات الكولا القليلة السعرات -التي تحتوي على نسبة قليلة من الكافيين- والإصابة بأمراض المرارة .
وسجل الأطباء في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن حصى المرارة تشكل معدلات عالية من الإصابات المرضية في الولايات المتحدة, وتعتبر أكثر الأسباب الشائعة للمشكلات الهضمية التي تحتاج إلى إدخال المريض إلى المستشفى .
وحسب المؤسسة البريطانية للأمراض الهضمية يصل عدد الأشخاص الذين يضطرون إلى دخول المستشفيات في بريطانيا بسبب حصى المرارة إلى 50 ألف شخص سنويا






















الاثنين، 3 ديسمبر 2018

حقيقة اللحوم المصنعة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية


حقيقة اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة أصبحت أحد الأغذية الدراجة في أسواقنا والمستخدمة بشكل كبير نتيجة لثمنها القليل وكونها سريعة التحضير، ولكن هل كنت تدرك من قبل مدى خطورتها!

تعرف على حقيقة اللحوم المصنعة 
ما الذي نقصده باللحوم المصنعة؟
بحسب تعريف المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان American Institute for Cancer Research ، فاللحوم المصنعة هي اللحوم التي تم حفظها  بالتدخين أو بالتمليح أو بالمعالجة، أو باضافة مواد حافظة كيميائية، وتشمل: اللحوم المقددة، بسطرمة، النقانق، السجق، المرتديلا، البرغر، السلامي وجميع أنواع اللحوم المصنعة.

ما هي انواع اللحوم المصنعة؟
تقسم اللحوم المصنعة بحسب منظمة الأغذية والزراعة FAO) The Food and Agriculture Organization) الى ست مجموعات بناءاً على التكنولوجيا التي استخدمت في صناعتها:

 منتجات اللحوم المصنعة الطازجة Fresh processed meat products
قطع اللحم المقدد Cured meat cuts
منتجات اللحوم النيئة -المطبوخة Raw-cooked meat products
مجموعة اللحوم ما قبل الطبخ والمطبوخة Precooked-cooked meat products
النقانق النيئة المخمرة Raw-fermented sausages
منتجات اللحوم المجففة Dried meat products
هل من مخاطر للحوم المصنعة؟ 
استعرض صندوق أبحاث السرطان العالمي (WCRF) أكثر من 7000 دراسة سريرية حول العلاقة التي تربط ما بين استهلاك اللحوم المصنعة والاصابة بمرض السرطان، والتي أظهر أغلبها مدى خطورة استهلاك هذه اللحوم على الجسم البشري، وشجعت على التوقف عن شرائها. وتكمن الخطورة الاساسية فيما وراء ذلك بمحتوى هذه اللحوم من المواد المسرطنة التي قد تنتج عن بعض المضافات والملونات والمواد الحافظة وخاصة مادة النيتريت nitrite. اذ وجد أن مادة نيرتيت الصوديوم sodium nitrite قد تساهم في انتاج مادة النتروزامين nitrosamine والتي تعد مادة مسرطنة، وهذا ما يساهم في زيادة حادة في مخاطر الاصابة بالسرطانات.

فقد أثبتت العديد من الدراسات المخاطر الناتجة عن الاستهلاك المنتظم للحوم المصنعة التي تحوي بشكل خاص مادة نترات الصوديوم، ففي دراسة أجرتها جامعة هاواي عام 2005 وجدت علاقة ما بين زيادة خطر الاصابة بسرطان البنكرياس  واستهلاك اللحوم المصنعة بنسبة 67.3%.

وفي دراسة أخرى وجد بان استهلاك ما يقارب 50غم يومياً من اللحوم المصنعة يزيد خطر الاصابة بسرطان القولون بنسبة لا تقل عن 21.4%.

وفي نتائج مخيفة لدراسة ضخمة أجراها (The European Prospective Investigation into Cancer and Nutrition (EPIC  على نصف مليون رجل وامرأة في عشر بلدان مختلفة حول العالم، وكان تاريخهم الصحي خالي من اي أمراض قلب أو سكتات دماغية أو سرطانات، وأعمراهم تتراوح ما بين 35 الى 69 عام، وخلال فترة 10 سنوات، ووجدفي نهاية الدارسة أنه توفي 26,000 من الرجال والنساء  الذين كانوا مشتركين بالدراسة. وبهذا اشارت نتائج الدراسة الى وجود علاقة ما بين استهلاك اللحوم المصنعة وارتفاع خطر الموت المبكر او الاصابة بامراض القلب والشرايين أو السرطانات. وبانه من الممكن منع ما يقارب 3% من حالات الموت المبكر سنوياً اذا ما تم الحد من تناول اللحوم المصنعة الى ما لايويد عن 20 غم يوميا  وهي ما تعادل تقريبا قطعة نقانق صغيرة.
أما بحسب تبريرات  المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان American Institute for Cancer Research  حول السبب فيما وراء ارتفاع خطر الاصابة بالسرطان لمستهلكي اللحوم الحمراء  وخاصة سرطانات القولون والمستقيم فحتى الان غير واضح تماماً، وبحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديدها، اذ ان هناك عدة أمور قد تكون فيما وراء ذلك ويمكن الشك بها، وهي:


مواد النيتريت المضافة مثل sodium nitrite.
نترات الصوديوم Sodium nitrate.
درجات الحرارة العالية التي تتعرض  لها بعض أنواع اللحوم أثناء تصنيعها .
أو الحديد الهيم في اللحوم الحمراء.
الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
وما يجدر ذكره أن مادة نيتريت الصوديوم يتم اضافتها عادة الى اللحوم الحمراء وليس في أي من لحوم الدواجن او الأسماك.


التوصيات
يمكنك حماية نفسك وعائلتك من مخاطر اللحوم المصنعة باتباع بعض القواعد البسيطة:

لا تشتري أي شيء مصنوع مع نتريت الصوديوم أو الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
احرص دائماً على قراءة الملصقات الغذائية.
احرص على تناول اللحوم الطازجة مع التركيز على اللحوم البيضاء من دواجن وأسماك وتجنب اللحوم الحمراء.
زيادة التركيز على تناول مصادر فيتامين C بشكل خاص، اذ انه مضاد أكسدة قوي، والذي أثبتت الدراسات والأبحاث دوره في مكافحة الجذور الحرة ومنع تشكل بعض المواد المسرطنة مثل  النتروزامين nitrosamine.



















 خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates