الأحد، 24 سبتمبر 2017

التهاب الكبد. ب

التهاب الكبد الوبائي ب يتعرّض الكبد للإصابة بأنواع عديدة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، والتي تكون في معظم الأحيان خطيرة، وإحدى هذه الأمراض هو التهاب الكبد، وله أنواع متعدّدة تختلف باختلاف نوع الفيروس المسبّب له، وأبرزها التهاب الكبد الوبائي ب، ويعرف على أنّه عدوى ناتجة عن فيروس يعرف بـ (HBV)، وبالنسبة لبعض الناس يصبح الالتهاب مزمناً عندما تستمر فترة الإصابة به لأكثر من ستّة أشهر، ووجود هذا الالتهاب مدّة طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورةً كفشل الكبد، ومعظم الأشخاص المصابين بهذا الفيروس وتحديداً البالغين يستطيعون الشفاء منه، وتختلف العلامات والأعراض التي تظهر على المصاب ما بين معتدلة وشديدة وعادةً ما تظهر في أشهر الإصابة الأربعة الأولى، وتشمل هذه الأعراض آلاماً في البطن، وتغيّر في لون البول بحيث يصبح داكناً أكثر، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بآلام في المفاصل، وفقدان للشهية ورغبة دائمة بالاستفراغ، إضافةً إلى شعور بالتعب وضعف في الجسم عامةً، وتغيّر لون الجلد والعيون، بحيث تظهر مصفرّة وشاحبة. مسببات التهاب الكبد الوبائي ب ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الدم، أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى ومن طرق انتقاله: العلاقات الجنسيّة غير الشرعيّة. استخدام الإبر من قبل أكثر من شخص وتحديداً الملوّثة بدم مصاب بهذا الفيروس، وتتضمّن إبر تعاطي المخدّرات، ورسم الوشم. خلال فترة الولادة من الأم إلى الطفل، فالنساء الحوامل المصابات بهذا الالتهاب يكون أطفالهن أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. عدوى التهاب الكبد ب قد تكون العدوى قصيرة الأجل (حادّة) أو طويلة الأجل (مزمنة)، بالشكل التالي: عدوى التهاب الكبد الحاد ب: يدوم أقل من ستة أشهر، والجهاز المناعي يمكنه أن يتخلّص من هذا المرض، بحيث يتعافى المصاب تماماً، ويصيب عادةً البالغين. عدوى التهاب الكبد المزمن ب: يستمر ستة أشهر أو أكثر، ولا يستطيع الجهاز المناعي التخلص من هذه العدوى، ومن الممكن أن يستمرّ مدى الحياة، مما قد يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد. مضاعفات التهاب الكبد ب وجود عدوى التهاب الكبدي الوبائي المزمن من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل: تليف الكبد: يمكن أن يؤدي إلى ندبات في الكبد بشكل كبير، الأمرالذي قد يضعف قدرة الكبد على أداء وظائفه. سرطان الكبد: الأشخاص الذين يعانون من عدوى التهاب الكبد تزيد لديهم فرصة الإصابة بسرطان الكبد. فشل الكبد: وتحديداً الحاد وهو حالة تكون فيها الوظائف الحيوية للكبد قد تعطلت. الإصابة بأمراض أكثر خطورة، وتحديداً المتعلّقة بالكلى، والتهاب الأوعية الدموية، أو فقر الدم.

التهاب الكبد. ب

التهاب الكبد الوبائي ب يتعرّض الكبد للإصابة بأنواع عديدة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، والتي تكون في معظم الأحيان خطيرة، وإحدى هذه الأمراض هو التهاب الكبد، وله أنواع متعدّدة تختلف باختلاف نوع الفيروس المسبّب له، وأبرزها التهاب الكبد الوبائي ب، ويعرف على أنّه عدوى ناتجة عن فيروس يعرف بـ (HBV)، وبالنسبة لبعض الناس يصبح الالتهاب مزمناً عندما تستمر فترة الإصابة به لأكثر من ستّة أشهر، ووجود هذا الالتهاب مدّة طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورةً كفشل الكبد، ومعظم الأشخاص المصابين بهذا الفيروس وتحديداً البالغين يستطيعون الشفاء منه، وتختلف العلامات والأعراض التي تظهر على المصاب ما بين معتدلة وشديدة وعادةً ما تظهر في أشهر الإصابة الأربعة الأولى، وتشمل هذه الأعراض آلاماً في البطن، وتغيّر في لون البول بحيث يصبح داكناً أكثر، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بآلام في المفاصل، وفقدان للشهية ورغبة دائمة بالاستفراغ، إضافةً إلى شعور بالتعب وضعف في الجسم عامةً، وتغيّر لون الجلد والعيون، بحيث تظهر مصفرّة وشاحبة. مسببات التهاب الكبد الوبائي ب ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الدم، أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى ومن طرق انتقاله: العلاقات الجنسيّة غير الشرعيّة. استخدام الإبر من قبل أكثر من شخص وتحديداً الملوّثة بدم مصاب بهذا الفيروس، وتتضمّن إبر تعاطي المخدّرات، ورسم الوشم. خلال فترة الولادة من الأم إلى الطفل، فالنساء الحوامل المصابات بهذا الالتهاب يكون أطفالهن أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. عدوى التهاب الكبد ب قد تكون العدوى قصيرة الأجل (حادّة) أو طويلة الأجل (مزمنة)، بالشكل التالي: عدوى التهاب الكبد الحاد ب: يدوم أقل من ستة أشهر، والجهاز المناعي يمكنه أن يتخلّص من هذا المرض، بحيث يتعافى المصاب تماماً، ويصيب عادةً البالغين. عدوى التهاب الكبد المزمن ب: يستمر ستة أشهر أو أكثر، ولا يستطيع الجهاز المناعي التخلص من هذه العدوى، ومن الممكن أن يستمرّ مدى الحياة، مما قد يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد. مضاعفات التهاب الكبد ب وجود عدوى التهاب الكبدي الوبائي المزمن من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل: تليف الكبد: يمكن أن يؤدي إلى ندبات في الكبد بشكل كبير، الأمرالذي قد يضعف قدرة الكبد على أداء وظائفه. سرطان الكبد: الأشخاص الذين يعانون من عدوى التهاب الكبد تزيد لديهم فرصة الإصابة بسرطان الكبد. فشل الكبد: وتحديداً الحاد وهو حالة تكون فيها الوظائف الحيوية للكبد قد تعطلت. الإصابة بأمراض أكثر خطورة، وتحديداً المتعلّقة بالكلى، والتهاب الأوعية الدموية، أو فقر الدم.

الوقاية من فيروسات الكبد

بالنسبة لمرض التهاب الكبد الوبائي أ فقد تم تطوير المطعوم النشط وهو عبارة عن الفيروس مقتولا بمادة الفورمالدهيد ويعطى للأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن في الكبد أو الأشخاص الذين يذهبون إلى أماكن انتشار الوباء ، كذلك يعطى لمرضى الهيموفيليا والعاملين في المستشفى الذين يخالطون مرضى الكبد الوبائي أ وتستمر فعالية هذا المطعوم لمدة عشر سنوات أما التطعيم غير النشط فيعطى عن طريق الأجسام المضادة للفيروس للأشخاص الذين يخالطون المرضى وذلك خلال أسبوعين فقط من التعرض لهم ، حيث أنه بعد أسبوعين لا يصلح للعلاج ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب و ج فبما ان طرق النقل متشابهة فيتم الوقاية من هذين الفيروسين بالطرق التالية : استعمال الأدوات الطبية مثل الإبر لمرة واحدة فقط ، وتعقيم الآلات الطبية بالحرارة ، والتعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص شديد ، وتجنب المخدرات ، كذلك يجب أن لا يتبرع المرضى بالدم لأن الفيروسات تنتقل عن طريق الدم ومنتجاته وقد تم تطوير المطعوم النشط للكبد الوبائي ب حيث أنه يعطى لجميع الأطفال عند الولادة وعلى عمر شهر وعلى عمر ستة أشهر ، كذلك فان مطعوم الكبد الوبائي غير النشط وهو عبارة عن أجسام مضادة فانه يعطى مقرونا مع المطعوم النشط في حالات الأطفال حديثي الولادة لأم مصابة بالتهاب الكبد الوبائي ب ، كذلك فانه يعطى في حالة العاملين بالمستشفى الذين يتعرضون لإصابة عن طريق الإبرة المستخدمة في حقن شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي ب ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فلم يتم تطوير مطعوم له .

تشخيص الكبد

عند القيام بفحص وظائف الكب في حالة التهاب الكبد الوبائي أ يلاحظ زيادة إنزيمات الكبد خاصة 1-2 يوما قبل بدء اليرقان ، و إنزيمات الكبد هي ناقلة أمين الأسبارتا وناقلة أمين الألانين ، ويلاحظ كذلك قلة خلايا الدم الحمراء مع زيادة نسبية في الخلايا اللمفاوية أما أهم فحص للتأكد من التهاب الكبد الوبائي أ فهو فحص مولدات الضد م الخاصة بفيروس الكبد الوبائي أ حيث أن الكشف عنها يؤكد وجود المرض النشط ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب الحاد فان وجود مولدات الضد الموجودة على سطح الفيروس تدلنا على العدوى الحادة حيث أنها توجد من 6أسابيع إلى 3 أشهر بعد العدوى أما وجود مولدات الضد اي فتدلنا على أن هذا المريض معد جدا ، و وجود أجسام مضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس يدلنا على ان هذا الشخص عنده مناعة ومن المستحيل أن يكون مصابا بالمرض ، وفي الحالات المزمنة يكون هناك مولدات الضد على سطح الفيروس مع عدم وجود الأجسام المضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس ، والتفريق بين الحاد والمزمن عن طريق الأجسام المضادة لمولدات الضد لما يسمى بالكور بروتين حيث أنها تكون من النوع ج في حالة المزمن ومن النوع م في حالة الحاد ، ولا ننسى أن الإنزيمات الخاصة بنشاط الكلى تكون مرتفعة كذلك في حالة التهاب الكبد الوبائي ب ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم تشخيصه عن طريق الشف عن وجود أجسام مضادة للفيروس والتي تصبح موجبة بعد 8 أسابيع ، وكذلك عن طريق الكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس الكبد الوبائي ج في الدم .

الوقاية من فيروسات الكبد

بالنسبة لمرض التهاب الكبد الوبائي أ فقد تم تطوير المطعوم النشط وهو عبارة عن الفيروس مقتولا بمادة الفورمالدهيد ويعطى للأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن في الكبد أو الأشخاص الذين يذهبون إلى أماكن انتشار الوباء ، كذلك يعطى لمرضى الهيموفيليا والعاملين في المستشفى الذين يخالطون مرضى الكبد الوبائي أ وتستمر فعالية هذا المطعوم لمدة عشر سنوات أما التطعيم غير النشط فيعطى عن طريق الأجسام المضادة للفيروس للأشخاص الذين يخالطون المرضى وذلك خلال أسبوعين فقط من التعرض لهم ، حيث أنه بعد أسبوعين لا يصلح للعلاج ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب و ج فبما ان طرق النقل متشابهة فيتم الوقاية من هذين الفيروسين بالطرق التالية : استعمال الأدوات الطبية مثل الإبر لمرة واحدة فقط ، وتعقيم الآلات الطبية بالحرارة ، والتعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص شديد ، وتجنب المخدرات ، كذلك يجب أن لا يتبرع المرضى بالدم لأن الفيروسات تنتقل عن طريق الدم ومنتجاته وقد تم تطوير المطعوم النشط للكبد الوبائي ب حيث أنه يعطى لجميع الأطفال عند الولادة وعلى عمر شهر وعلى عمر ستة أشهر ، كذلك فان مطعوم الكبد الوبائي غير النشط وهو عبارة عن أجسام مضادة فانه يعطى مقرونا مع المطعوم النشط في حالات الأطفال حديثي الولادة لأم مصابة بالتهاب الكبد الوبائي ب ، كذلك فانه يعطى في حالة العاملين بالمستشفى الذين يتعرضون لإصابة عن طريق الإبرة المستخدمة في حقن شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي ب ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فلم يتم تطوير مطعوم له .

تشخيص الكبد

عند القيام بفحص وظائف الكب في حالة التهاب الكبد الوبائي أ يلاحظ زيادة إنزيمات الكبد خاصة 1-2 يوما قبل بدء اليرقان ، و إنزيمات الكبد هي ناقلة أمين الأسبارتا وناقلة أمين الألانين ، ويلاحظ كذلك قلة خلايا الدم الحمراء مع زيادة نسبية في الخلايا اللمفاوية أما أهم فحص للتأكد من التهاب الكبد الوبائي أ فهو فحص مولدات الضد م الخاصة بفيروس الكبد الوبائي أ حيث أن الكشف عنها يؤكد وجود المرض النشط ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب الحاد فان وجود مولدات الضد الموجودة على سطح الفيروس تدلنا على العدوى الحادة حيث أنها توجد من 6أسابيع إلى 3 أشهر بعد العدوى أما وجود مولدات الضد اي فتدلنا على أن هذا المريض معد جدا ، و وجود أجسام مضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس يدلنا على ان هذا الشخص عنده مناعة ومن المستحيل أن يكون مصابا بالمرض ، وفي الحالات المزمنة يكون هناك مولدات الضد على سطح الفيروس مع عدم وجود الأجسام المضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس ، والتفريق بين الحاد والمزمن عن طريق الأجسام المضادة لمولدات الضد لما يسمى بالكور بروتين حيث أنها تكون من النوع ج في حالة المزمن ومن النوع م في حالة الحاد ، ولا ننسى أن الإنزيمات الخاصة بنشاط الكلى تكون مرتفعة كذلك في حالة التهاب الكبد الوبائي ب ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم تشخيصه عن طريق الشف عن وجود أجسام مضادة للفيروس والتي تصبح موجبة بعد 8 أسابيع ، وكذلك عن طريق الكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس الكبد الوبائي ج في الدم .

اعراض فيروس ب و ج

بعد الإصابة بالفيروس ب 60-120 يوما تبدأ الأعراض بالظهور، ولكنها تظهر فقط في 50% من الأشخاص البالغين أما في الرضع والأطفال فإنها تظهر بنسبة أقل ، أما الأعراض المرضية فتشمل اليرقان وهو اصفرار الجلد والعينين وتحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي وتحول البراز إلى اللون الفاتح كذلك من الأعراض الأخرى أعراض كأعراض الأنفلونزا مثل فقدان الشهية والقيء والضعف والعام والإعياء والغثيان والقيء ، كذلك يعاني المريض من حمى وصداع وآلام في المفاصل ، كذلك يعاني المريض من ألم في الجزء الأيمن من البطن وفي بعض الأحيان من طفح جلدي مميز للمرض، وفي 25% من الخالات يعاني المرضى من التهاب متعدد في المفاصل الصغيرة ومن التهاب في الكلى مزمن ، أغلب الحالات تشفى من المرض بشكل كامل ، لكن يحدث التهاب الكبد الخاطف الذي يؤدي للوفاة في 1% من الحالات ، وفي 90% من الحالات المصابة من حديثي الولادة و50% من الحالات المصابة من الأطفال و 20% من الحالات المصابة من البالغين يتحول الالتهاب إلى التهاب الكبد الوبائي المزمن ، وتكون نسبة الإصابة بتليف الكبد وفشله في حالة التهاب الكبد المزمن عالية جدا أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فان الأعراض غير شائعة وإذا وجدت فهذا عادة ما يدل على وجود حالة مرضية مزمنة ، حيث يأتي المريض أحيانا بأعراض تدل على وجود تليف الكبد مثل الصفار الذي يصاحبه الاستسقاء أو تضخم الكبد أو الطحال .

اعراض فيروس ب و ج

بعد الإصابة بالفيروس ب 60-120 يوما تبدأ الأعراض بالظهور، ولكنها تظهر فقط في 50% من الأشخاص البالغين أما في الرضع والأطفال فإنها تظهر بنسبة أقل ، أما الأعراض المرضية فتشمل اليرقان وهو اصفرار الجلد والعينين وتحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي وتحول البراز إلى اللون الفاتح كذلك من الأعراض الأخرى أعراض كأعراض الأنفلونزا مثل فقدان الشهية والقيء والضعف والعام والإعياء والغثيان والقيء ، كذلك يعاني المريض من حمى وصداع وآلام في المفاصل ، كذلك يعاني المريض من ألم في الجزء الأيمن من البطن وفي بعض الأحيان من طفح جلدي مميز للمرض، وفي 25% من الخالات يعاني المرضى من التهاب متعدد في المفاصل الصغيرة ومن التهاب في الكلى مزمن ، أغلب الحالات تشفى من المرض بشكل كامل ، لكن يحدث التهاب الكبد الخاطف الذي يؤدي للوفاة في 1% من الحالات ، وفي 90% من الحالات المصابة من حديثي الولادة و50% من الحالات المصابة من الأطفال و 20% من الحالات المصابة من البالغين يتحول الالتهاب إلى التهاب الكبد الوبائي المزمن ، وتكون نسبة الإصابة بتليف الكبد وفشله في حالة التهاب الكبد المزمن عالية جدا أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فان الأعراض غير شائعة وإذا وجدت فهذا عادة ما يدل على وجود حالة مرضية مزمنة ، حيث يأتي المريض أحيانا بأعراض تدل على وجود تليف الكبد مثل الصفار الذي يصاحبه الاستسقاء أو تضخم الكبد أو الطحال .

فيروس ب

التهاب الكبد الوبائي تُعتبر أمراض الكبد واحدة من أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً بحيث يصاب بها نسبة كبيرة من الناس، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هو التهاب الكبد الوبائي ب، والذي يسبّبه فيروس يرمز له بالرمز HBVB، وتؤدّي العدوى بهذا النوع من الفيروسات إلى تعرّض الكبد للتندّب والفشل أو حتّى الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة. الأسباب إنّ الأسباب التي تؤدّي للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي متنوّعة، ومن أبرزها ما يلي: ينتقل الفيروس عن طريق العلاقات الجنسيّة غير المشروعة. استعمال حقن غير معقّمة، مثل وخز إبر الوشم، وتعاطي المخدرات بالحقن. الانتقال مباشرةً من الأم إلى الجنين. ملامسة دم شخص مصاب بهذا الفيروس. الأعراض لا يصيب هذا الفيروس الكبد فقط بل ينتشر ليشمل سوائل الجسم المختلفة كالسائل المنوي والإفرازات المهبلية، ويظهر على المصاب به مجموعة مختلفة من الأعراض والعلامات، وأبرزها ما يلي: اصفرار مناطق مختلفة من الجسم أبرزها الجلد والعيون، بحيث يصبح لونها أصفر مائل للبني أو البرتقالي، وقد يشمل هذا التغيّر البول بحيث يصبح لونه فاتح جداً. الشعور بتعب وإرهاق في الجسم دون أسباب واضحة، قد يستمر لعدّة أسابيع أو حتّى أشهر. ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم. قيء وغثيان وفقدان للشهية. الشعور بألم كبير في منطقة البطن بشكل عام. تظهر هذه الأعراض وغيرها في فترة متأخرة، بعد حوالي ستة أشهر من الإصابة بالفيروس، علماً بأنّ الكثير من المصابين لا تظهر عليهم أيّة أعراض. العلاج بدايةً يجب التوجّه إلى الطبيب للتشخيص وتحديد السبب ومن ثم العلاج الأمثل، وبشكل عام تكون خطوات العلاج بالشكل التالي: يلجأ الطبيب إلى استخدام مجموعة من الأدوية التي تحتوي على مواد مضادّة للفيروسات؛ حتّى تساعد على إيقاف نشاطها وتكاثرها. لا تحتاج بعض الحالات إلى علاج؛ لأنّ بعض أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد تكون غير ضارّة، وتحديداً إذا كان جهاز المناعة لديهم قوي ويساعد على مهاجة الفيروس دون أن يلحق أي أضرار بالكبد والجسم ككل. عقاقير تثبط وتبطئ من عمل الفيروسات لفترة طويلة جداً قد تصل إلى سنوات، وبالتالي تساعد على علاج الجسم. تناول بعض الأعشاب التي تساعد على التخفيف من هذا الالتهاب، وأهمّها بذور الشمر، والحبّة السوداء، ونبات القنطريون، والخرشوف وأوراق الحرجل، والكمون، والهندباء، وجذور الراوند، وأوراق السيسبان، والحرجل، حيث يتمّ استخدام كل عشبة منها بناءً على تعليمات الطبيب؛ ليحدّد الكمية المطلوبة وموعد تناولها وكيفية تحضير كل منها.

فيروس ب

التهاب الكبد الوبائي تُعتبر أمراض الكبد واحدة من أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً بحيث يصاب بها نسبة كبيرة من الناس، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هو التهاب الكبد الوبائي ب، والذي يسبّبه فيروس يرمز له بالرمز HBVB، وتؤدّي العدوى بهذا النوع من الفيروسات إلى تعرّض الكبد للتندّب والفشل أو حتّى الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة. الأسباب إنّ الأسباب التي تؤدّي للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي متنوّعة، ومن أبرزها ما يلي: ينتقل الفيروس عن طريق العلاقات الجنسيّة غير المشروعة. استعمال حقن غير معقّمة، مثل وخز إبر الوشم، وتعاطي المخدرات بالحقن. الانتقال مباشرةً من الأم إلى الجنين. ملامسة دم شخص مصاب بهذا الفيروس. الأعراض لا يصيب هذا الفيروس الكبد فقط بل ينتشر ليشمل سوائل الجسم المختلفة كالسائل المنوي والإفرازات المهبلية، ويظهر على المصاب به مجموعة مختلفة من الأعراض والعلامات، وأبرزها ما يلي: اصفرار مناطق مختلفة من الجسم أبرزها الجلد والعيون، بحيث يصبح لونها أصفر مائل للبني أو البرتقالي، وقد يشمل هذا التغيّر البول بحيث يصبح لونه فاتح جداً. الشعور بتعب وإرهاق في الجسم دون أسباب واضحة، قد يستمر لعدّة أسابيع أو حتّى أشهر. ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم. قيء وغثيان وفقدان للشهية. الشعور بألم كبير في منطقة البطن بشكل عام. تظهر هذه الأعراض وغيرها في فترة متأخرة، بعد حوالي ستة أشهر من الإصابة بالفيروس، علماً بأنّ الكثير من المصابين لا تظهر عليهم أيّة أعراض. العلاج بدايةً يجب التوجّه إلى الطبيب للتشخيص وتحديد السبب ومن ثم العلاج الأمثل، وبشكل عام تكون خطوات العلاج بالشكل التالي: يلجأ الطبيب إلى استخدام مجموعة من الأدوية التي تحتوي على مواد مضادّة للفيروسات؛ حتّى تساعد على إيقاف نشاطها وتكاثرها. لا تحتاج بعض الحالات إلى علاج؛ لأنّ بعض أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد تكون غير ضارّة، وتحديداً إذا كان جهاز المناعة لديهم قوي ويساعد على مهاجة الفيروس دون أن يلحق أي أضرار بالكبد والجسم ككل. عقاقير تثبط وتبطئ من عمل الفيروسات لفترة طويلة جداً قد تصل إلى سنوات، وبالتالي تساعد على علاج الجسم. تناول بعض الأعشاب التي تساعد على التخفيف من هذا الالتهاب، وأهمّها بذور الشمر، والحبّة السوداء، ونبات القنطريون، والخرشوف وأوراق الحرجل، والكمون، والهندباء، وجذور الراوند، وأوراق السيسبان، والحرجل، حيث يتمّ استخدام كل عشبة منها بناءً على تعليمات الطبيب؛ ليحدّد الكمية المطلوبة وموعد تناولها وكيفية تحضير كل منها.

مرض الكبد

إذن مرض التهاب الكبد الوبائي هو مرض فيروسي ، وتنقسم الفيروسات المسببة له إلى ( أ ، ب ، ج ، د ، اي ) ، وتنتقل الفيروسات أ و اي عن طريق الأطعمة و الأشربة الملوثة ببراز الشخص المصاب إلى الفم ، أما التهاب الكبد ب فينتقل عن طريق الدم ومنتجاته وعن طريق الجنس ومن الأم لجنينها خلال الولادة وكذلك الحال بالنسبة للفيروس ج ، وأما بالنسبة للفيروس أ فلا يتحول إلى التهاب مزمن ، أما ب و ج فيتحولان إلى التهاب مزمن وتتركز أعراض الكبد الوبائي بوجود آلام في البطن ويرقان و تقيؤ وضعف عام ، وتشخيص التهاب الكبد الوبائي يعتمد على وجود الأجسام المضادة للفيروس من النوع م ، أما التهاب الكبد الوبائي ب فيعتمد تشخيصه على وجود مولدات الضد على سطح الفيروس في الدم ، أما التهاب الكبد ج فيعتمد تشخيصه على وجود الأجسام المضادة أو وجود الفيروس نفسه ، ولا يوجد علاج لالتهاب الكبد الوبائي أ حيث أنه غالبا ما ينتهي لوحده بعد عدة أسابيع ، أما ب و ج فهما أمراض مزمنة ولا يوجد علاج لها لكن يقوم الأطباء بمعالجة الأعراض مع استخدام مضادات الفيروسات في بعض الحالات .

مرض الكبد

إذن مرض التهاب الكبد الوبائي هو مرض فيروسي ، وتنقسم الفيروسات المسببة له إلى ( أ ، ب ، ج ، د ، اي ) ، وتنتقل الفيروسات أ و اي عن طريق الأطعمة و الأشربة الملوثة ببراز الشخص المصاب إلى الفم ، أما التهاب الكبد ب فينتقل عن طريق الدم ومنتجاته وعن طريق الجنس ومن الأم لجنينها خلال الولادة وكذلك الحال بالنسبة للفيروس ج ، وأما بالنسبة للفيروس أ فلا يتحول إلى التهاب مزمن ، أما ب و ج فيتحولان إلى التهاب مزمن وتتركز أعراض الكبد الوبائي بوجود آلام في البطن ويرقان و تقيؤ وضعف عام ، وتشخيص التهاب الكبد الوبائي يعتمد على وجود الأجسام المضادة للفيروس من النوع م ، أما التهاب الكبد الوبائي ب فيعتمد تشخيصه على وجود مولدات الضد على سطح الفيروس في الدم ، أما التهاب الكبد ج فيعتمد تشخيصه على وجود الأجسام المضادة أو وجود الفيروس نفسه ، ولا يوجد علاج لالتهاب الكبد الوبائي أ حيث أنه غالبا ما ينتهي لوحده بعد عدة أسابيع ، أما ب و ج فهما أمراض مزمنة ولا يوجد علاج لها لكن يقوم الأطباء بمعالجة الأعراض مع استخدام مضادات الفيروسات في بعض الحالات .

فيروس ا

يعدّ مرض الكبد الوبائي التهابٌ فيروسيّ حاد يصيب الكبد، ينتشر في الدم، ويجعل المريض به يشعر بعدّة أعراض سنتحدّث عنها وعن مضاعفاتها في هذا المقال. أعراض مرض الكبد الوبائي أ الشعور بالاشمئزاز التقيّؤ فقدان الشهيّة للطّعام الشعور بالبغض للدخان، والعديد من المرضى يتماثلون إلى الشّفاء في هذه المرحلة دون الإحساس بعرض آخر وهو اليرقان. اليرقان: وهو عبارة عن اصفرار في الجسم أكثر ما يلاحظ في قرنيّة العين، والبعض الآخر من المرضى الّذين يعانون من هذه الأعراض العامّة يعانون من اليرقان بعد أسبوع إلى أسبوعين مع تحسّن باقي أعراض المرض، أمّا إذا استمرّت معاناة المريض من الاشمئزاز والتقيّؤ والتّشوّش العقلي؛ فيجب إدخال المريض في هذه الحالة إلى المستشفى. ومع تطور اليرقان يصبح البول غامقاً، ويصبح البراز شاحباً، وعند قيام الطّبيب بالفحص السريريّ للمريض يلاحظ وجود تضخّم في الكبد والطحال، وفي بعض الأحيان يشعر بتضخّم الغدد الليمفاويّة والّتي تكون مؤلمةً عند الضّغط عليها، وغالباً ما يتحسّن اليرقان، ويخفّ في أغلب الحالات خلال 3-6 أسابيع من ظهوره. مضاعفات مرض الكبد الوبائي أ وهذه المضاعفات تحدث خارج الكبد، ولكنّها نادرة، وأبرزها: التهاب المفاصل التهاب عضلة القلب الفشل الكلوي في بعض الأحيان النادرة يكون المرض ثنائي الطور؛ حيث يختفي اليرقان ثم يظهر مرة أخرى وفي حالات نادرة جدّاً يحدث ما يسمّى بالتهاب الكبد الوبائي أ الخاطف أو المفاجئ والّذي يؤدّي لفشل في الكبد الغيبوبة الوفاة: ويعدّ هذا الأمر مع ندرته من أخطر المضاعفات الّتي يخاف منها الأطبّاء؛ لذا يجب التعامل مع مرضى الكبد الوبائي أ بحذرٍ شديد .

فيروس ا

يعدّ مرض الكبد الوبائي التهابٌ فيروسيّ حاد يصيب الكبد، ينتشر في الدم، ويجعل المريض به يشعر بعدّة أعراض سنتحدّث عنها وعن مضاعفاتها في هذا المقال. أعراض مرض الكبد الوبائي أ الشعور بالاشمئزاز التقيّؤ فقدان الشهيّة للطّعام الشعور بالبغض للدخان، والعديد من المرضى يتماثلون إلى الشّفاء في هذه المرحلة دون الإحساس بعرض آخر وهو اليرقان. اليرقان: وهو عبارة عن اصفرار في الجسم أكثر ما يلاحظ في قرنيّة العين، والبعض الآخر من المرضى الّذين يعانون من هذه الأعراض العامّة يعانون من اليرقان بعد أسبوع إلى أسبوعين مع تحسّن باقي أعراض المرض، أمّا إذا استمرّت معاناة المريض من الاشمئزاز والتقيّؤ والتّشوّش العقلي؛ فيجب إدخال المريض في هذه الحالة إلى المستشفى. ومع تطور اليرقان يصبح البول غامقاً، ويصبح البراز شاحباً، وعند قيام الطّبيب بالفحص السريريّ للمريض يلاحظ وجود تضخّم في الكبد والطحال، وفي بعض الأحيان يشعر بتضخّم الغدد الليمفاويّة والّتي تكون مؤلمةً عند الضّغط عليها، وغالباً ما يتحسّن اليرقان، ويخفّ في أغلب الحالات خلال 3-6 أسابيع من ظهوره. مضاعفات مرض الكبد الوبائي أ وهذه المضاعفات تحدث خارج الكبد، ولكنّها نادرة، وأبرزها: التهاب المفاصل التهاب عضلة القلب الفشل الكلوي في بعض الأحيان النادرة يكون المرض ثنائي الطور؛ حيث يختفي اليرقان ثم يظهر مرة أخرى وفي حالات نادرة جدّاً يحدث ما يسمّى بالتهاب الكبد الوبائي أ الخاطف أو المفاجئ والّذي يؤدّي لفشل في الكبد الغيبوبة الوفاة: ويعدّ هذا الأمر مع ندرته من أخطر المضاعفات الّتي يخاف منها الأطبّاء؛ لذا يجب التعامل مع مرضى الكبد الوبائي أ بحذرٍ شديد .

فيروسات الكبد

التهاب الكبد الوبائي يعتبر التهاب الكبد الوبائي فيروساً يصيب الكبد ويؤدّي إلى التهابها، ويؤثّر على عملها، وتنقسم فيروسات الكبد الوبائي إلى خمسة أنواع هي: (أ، ب، ج، د، ي) وسنتحدّث في هذا المقال عن خصائص هذه الفيروسات. فيروسات الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي أ هو من أكثر أنواع الكبد الوبائي انتشاراً حول العالم، وعادةً تحدث الإصابة بهذا الفيروس في فصل الخريف على شكل وباء، ويصيب الأطفال والمراهقين بشكلٍ خاص، ويتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن .أ )، وقطره هو 27 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة البيكورنا. التهاب الكبد الوبائي ب وهو فيروس ينتشر في جميع أنحاء العالم، ويُقدّر عدد الحاملين لفيروس الكبد الوبائي ب في العالم بـ 360 مليون نسمة، أي حوالي 2 مليون شخص، وفي بريطانيا والولايات المتّحدة الأمريكيّة 0.5-2 %، لكن في بعض المناطق من إفريقيا وشرق آسيا تصل نسبة الحاملين لهذا المرض إلى 10 %، ويتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرّيبي منزوع الأكسجين ( د.ن.أ )، وقطره هو 42 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الهيبادنا. التهاب الكبد الوبائي ج وهو أكثر سبب مزمن لالتهاب الكبد حول العالم، وتقدّر الوفيّات حول العالم سنويّاً حوالي 8000-13000 وفاة، ويتكوّن فيروس الكبد الوبائي ج من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 36 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الديلتافيروس. التهاب الكبد الوبائي د يتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 50 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الفلافي التهاب الكبد الوبائي ي يتكوّن من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 27 نانوميتر.

علاج الكبد

بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي أ فلا يوجد علاج معين له ، حيث أثبتت الدراسات أن الراحة أو تناول أنواع معينة من الطعام أو الإدخال للمستشفى لا تفيد في أي حالة من الحالات لالتهاب الكبد الوبائي ، والتهاب الكبد الوبائي أ غالبا ما ينتهي لوحده ولا يتحول إلى مزمن أما مرض الكبد الوبائي ب الحاد فيتركز علاجه على علاج الأعراض ، حيث يعطى الباراسيتامول لألم البطن وتعطى الأدوية المضادة للقيء في حالة تقيؤ المريض ، ويتم إعطاء المريض السوائل والطعام المتوازن ، أما الأدوية المضادة للفيروسات مثل اللاميفودين فيقوم بعض الأطباء باستخدامها لكن لا توجد دراسات تثبت فعاليتها ، والكثير من الخبراء ينصح باستخدام مضادات الفيروسات في حال استمرار وجود مولدات الضد اي لمدة تزيد عن 12 شهرا أما التهاب الكبد الوبائي ب فيتم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات مثل الانترفيرون واللاميفودين في الحالات التالية : إذا كانت مولدات الضد لسطح الفيروس موجبة لمدة تزيد على ستة أشهر ،واذا كان الحمض الريبي النووي منزوع الأكسجين موجودا لمدة تزيد على ستة أشهر ، كذلك إذا كان انزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم استخدام مضادات فيروسات في علاجه مثل الانترفيرون والريبافارين في الحالات التالية: استمرار الحمض النووي الريبي لمدة تزيد عن ستة أشهر في الدم ، وإذا كان إنزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها .

فيروسات الكبد

التهاب الكبد الوبائي يعتبر التهاب الكبد الوبائي فيروساً يصيب الكبد ويؤدّي إلى التهابها، ويؤثّر على عملها، وتنقسم فيروسات الكبد الوبائي إلى خمسة أنواع هي: (أ، ب، ج، د، ي) وسنتحدّث في هذا المقال عن خصائص هذه الفيروسات. فيروسات الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي أ هو من أكثر أنواع الكبد الوبائي انتشاراً حول العالم، وعادةً تحدث الإصابة بهذا الفيروس في فصل الخريف على شكل وباء، ويصيب الأطفال والمراهقين بشكلٍ خاص، ويتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن .أ )، وقطره هو 27 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة البيكورنا. التهاب الكبد الوبائي ب وهو فيروس ينتشر في جميع أنحاء العالم، ويُقدّر عدد الحاملين لفيروس الكبد الوبائي ب في العالم بـ 360 مليون نسمة، أي حوالي 2 مليون شخص، وفي بريطانيا والولايات المتّحدة الأمريكيّة 0.5-2 %، لكن في بعض المناطق من إفريقيا وشرق آسيا تصل نسبة الحاملين لهذا المرض إلى 10 %، ويتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرّيبي منزوع الأكسجين ( د.ن.أ )، وقطره هو 42 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الهيبادنا. التهاب الكبد الوبائي ج وهو أكثر سبب مزمن لالتهاب الكبد حول العالم، وتقدّر الوفيّات حول العالم سنويّاً حوالي 8000-13000 وفاة، ويتكوّن فيروس الكبد الوبائي ج من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 36 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الديلتافيروس. التهاب الكبد الوبائي د يتكوّن هذا الفيروس من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 50 نانوميتر، وينتمي إلى عائلة الفلافي التهاب الكبد الوبائي ي يتكوّن من الحمض النووي الرايبوزي ( ر.ن.أ )، ويبلغ قطره 27 نانوميتر.

علاج الكبد

بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي أ فلا يوجد علاج معين له ، حيث أثبتت الدراسات أن الراحة أو تناول أنواع معينة من الطعام أو الإدخال للمستشفى لا تفيد في أي حالة من الحالات لالتهاب الكبد الوبائي ، والتهاب الكبد الوبائي أ غالبا ما ينتهي لوحده ولا يتحول إلى مزمن أما مرض الكبد الوبائي ب الحاد فيتركز علاجه على علاج الأعراض ، حيث يعطى الباراسيتامول لألم البطن وتعطى الأدوية المضادة للقيء في حالة تقيؤ المريض ، ويتم إعطاء المريض السوائل والطعام المتوازن ، أما الأدوية المضادة للفيروسات مثل اللاميفودين فيقوم بعض الأطباء باستخدامها لكن لا توجد دراسات تثبت فعاليتها ، والكثير من الخبراء ينصح باستخدام مضادات الفيروسات في حال استمرار وجود مولدات الضد اي لمدة تزيد عن 12 شهرا أما التهاب الكبد الوبائي ب فيتم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات مثل الانترفيرون واللاميفودين في الحالات التالية : إذا كانت مولدات الضد لسطح الفيروس موجبة لمدة تزيد على ستة أشهر ،واذا كان الحمض الريبي النووي منزوع الأكسجين موجودا لمدة تزيد على ستة أشهر ، كذلك إذا كان انزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم استخدام مضادات فيروسات في علاجه مثل الانترفيرون والريبافارين في الحالات التالية: استمرار الحمض النووي الريبي لمدة تزيد عن ستة أشهر في الدم ، وإذا كان إنزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها .

فيروس الكبد

كثيراً ما قرأتُ في صغري على لوحة الطّبيب في الخارج عن مطعوم التهاب الكبد الوبائي ب، ولا بدّ أنّي أخذتُ هذا المطعوم في الصّغر، وحين كبرت ودخلت إلى كليّة الطب، وأخذت عن التّعليم السريريّ طلبوا منّي أن آخذ المطعوم مرّةً أخرى، فعندما كنت أرى مريضاً بالكبد الوبائي أخاف جدّاً، ولكن اكتشفت بأنّ هذا الخوف لا داعي له، ولذلك سأتحدّث في مقالي هذا عن التهاب الكبد الوبائي، وفترة حضانته. مرض الكبد الوبائي يصيب مرض الكبد الوبائي الكبد ويؤدّي إلى التهابها، وتسبّبه فيروسات الكبد الوبائي، والّتي تنقسم إلى خمسة أنواع ( أ، ب ، ج ، د ، ي ) و أهمّها فيروس الكبد الوبائي ب، وفيروس الكبد الوبائي ج، أمّا بالنّسبة لفترة الحضانة فتُعرف بأنّها الفترة الزمنيّة الّتي تبدأ من دخول الفيروس جسم الإنسان إلى ظهور أعراض المرض على الشخص، وفترة حضانة فيروس الكبد الوبائي أ تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، أمّا فترة حضانة فيروس الكبد الوبائي ب فتتراوح ما بين 45-160 يوماً أي بمعدّل 120 يوماً، وفترة حضانة فيروس الكبد الوبائي ج تتراوح ما بين 2-42 أسبوعاً بمعدّل 8 أسابيع.

فيروس الكبد

كثيراً ما قرأتُ في صغري على لوحة الطّبيب في الخارج عن مطعوم التهاب الكبد الوبائي ب، ولا بدّ أنّي أخذتُ هذا المطعوم في الصّغر، وحين كبرت ودخلت إلى كليّة الطب، وأخذت عن التّعليم السريريّ طلبوا منّي أن آخذ المطعوم مرّةً أخرى، فعندما كنت أرى مريضاً بالكبد الوبائي أخاف جدّاً، ولكن اكتشفت بأنّ هذا الخوف لا داعي له، ولذلك سأتحدّث في مقالي هذا عن التهاب الكبد الوبائي، وفترة حضانته. مرض الكبد الوبائي يصيب مرض الكبد الوبائي الكبد ويؤدّي إلى التهابها، وتسبّبه فيروسات الكبد الوبائي، والّتي تنقسم إلى خمسة أنواع ( أ، ب ، ج ، د ، ي ) و أهمّها فيروس الكبد الوبائي ب، وفيروس الكبد الوبائي ج، أمّا بالنّسبة لفترة الحضانة فتُعرف بأنّها الفترة الزمنيّة الّتي تبدأ من دخول الفيروس جسم الإنسان إلى ظهور أعراض المرض على الشخص، وفترة حضانة فيروس الكبد الوبائي أ تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، أمّا فترة حضانة فيروس الكبد الوبائي ب فتتراوح ما بين 45-160 يوماً أي بمعدّل 120 يوماً، وفترة حضانة فيروس الكبد الوبائي ج تتراوح ما بين 2-42 أسبوعاً بمعدّل 8 أسابيع.

انتشار الكبد

ينتقل الكبد الوبائي أ عن طريق تلوث الأيدي ببراز الشخص المصاب أو عن طريق تلوث مياه الشرب بالفضلات المصابة أو عن طريق تلوث بعض المأكولات خاصة السمك بالفضلات المصابة كذلك ، أما فيروس الكبد الوبائي ب فينتقل عن طريق علاقة جنسية مع الشخص المصاب أو أثناء الولادة حيث ينتقل الفيروس من الأم إلى الجنين أو استخدام حقنة مستخدمة خصوصا عند مدمني المخدرات أو عن طريق استخدام آلات الخلاقة أو عن طريق الدم سواء بالتبرع أو الملامسة المباشرة للدم ، أما فيروس الكبد الوبائي ج فينتقل عن طريق العلاقات الجنسية أو الإبر متكررة الاستعمال أو التبرع بالدم من الشخص المصاب للسليم أو من الوالدة لابنها عن طريق الولادة ، أما فيروس الكبد الوبائي د فينتقل بشكل أساسي في متعاطي المخدرات عن طريق الحقن بإبر ملوثة لكنه ينتقل كذلك بباقي الطرق التي ينتقل بها فيروس الكبد الوبائي ب ، أما فيروس الكبد الوبائي فينتقل عن طريق المياه المصابة ببراز الشخص المصاب بالمرض وكذلك الأطعمة الملوثة ببراز الشخص المصاب بالمرض . مواضيع اخرى عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن طبيعة فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الية إمراض فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن أعراض الكبد الوبائي أ اقرأ المزيد عن أعرض الكبد الوبائي ب و ج اقرأ المزيد عن تشخيص الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن علاج الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الوقاية من الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن خلاصة عن مرض الكبد الوبائي 1- cristopher’s hasslet and others, 2009 ,Davidson’s principles and practice of medicine ,New york , Churchill livingistone . 2- Fauci and others , 2009 , Harrison’s manual of medicine , USA , McGraw-hill .

انتشار الكبد

ينتقل الكبد الوبائي أ عن طريق تلوث الأيدي ببراز الشخص المصاب أو عن طريق تلوث مياه الشرب بالفضلات المصابة أو عن طريق تلوث بعض المأكولات خاصة السمك بالفضلات المصابة كذلك ، أما فيروس الكبد الوبائي ب فينتقل عن طريق علاقة جنسية مع الشخص المصاب أو أثناء الولادة حيث ينتقل الفيروس من الأم إلى الجنين أو استخدام حقنة مستخدمة خصوصا عند مدمني المخدرات أو عن طريق استخدام آلات الخلاقة أو عن طريق الدم سواء بالتبرع أو الملامسة المباشرة للدم ، أما فيروس الكبد الوبائي ج فينتقل عن طريق العلاقات الجنسية أو الإبر متكررة الاستعمال أو التبرع بالدم من الشخص المصاب للسليم أو من الوالدة لابنها عن طريق الولادة ، أما فيروس الكبد الوبائي د فينتقل بشكل أساسي في متعاطي المخدرات عن طريق الحقن بإبر ملوثة لكنه ينتقل كذلك بباقي الطرق التي ينتقل بها فيروس الكبد الوبائي ب ، أما فيروس الكبد الوبائي فينتقل عن طريق المياه المصابة ببراز الشخص المصاب بالمرض وكذلك الأطعمة الملوثة ببراز الشخص المصاب بالمرض . مواضيع اخرى عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن مرض الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن طبيعة فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الية إمراض فيروسات الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن أعراض الكبد الوبائي أ اقرأ المزيد عن أعرض الكبد الوبائي ب و ج اقرأ المزيد عن تشخيص الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن علاج الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن الوقاية من الكبد الوبائي اقرأ المزيد عن خلاصة عن مرض الكبد الوبائي 1- cristopher’s hasslet and others, 2009 ,Davidson’s principles and practice of medicine ,New york , Churchill livingistone . 2- Fauci and others , 2009 , Harrison’s manual of medicine , USA , McGraw-hill .

اعراض فيروس الكبد

الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.

اعراض الكبد الوبائي

الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.

اعراض فيروس الكبد

الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.

اعراض الكبد الوبائي

الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.

الكبد الوبائي

الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي هو حدوث التهاب في خلايا الكبد، وهذا الإلتهاب يحدث نتيجة عدوى فيروسية، ويوجد أنواع عديدة لالتهاب الكبد الوبائي لإختلاف الفيروس المسبب للمرض، حيث يكون جزء من هذة الفيروس تسبب أعراضاً بالغة الخطورة لدى الشخص عند إصابته بإحد منها، مثلاً ك تؤدي إلى انهيار الكبد، وحدوث غيبوبة لدى الشخص المريض، وأحياناً من الممكن أن تؤدي إلى موت الشخص المصاب بها، وجزء يسبب أعراض طفيفة وغير محسوسة، عند إصابة الشخص بإحدى الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي لدى الشخص يجعله معرضاً للخطر، ويحدث تلف في خلايا الكبد، وخلل في جهاز المناعة . أعراض التهاب الكبد الوبائي ارتفاع درجة حرارة الجسم . التعب العام . قيء وغثيان . فقدان الشهية . ألم شديد في البطن . تضخم في الكبد . ألم في العضلات . العلامات الخطرة في التهاب الكبد الوبائي اصفرار عام في الجلد وفي العيون . لون البول يكون غامق . براز ذو لون رمادي . حمى ( حرارة شديدة في الجسم ) . إحساس عام بالمرض . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis A ) : يعرف بإلتهاب الاقفاري، ينتقل عن طريق البراز عند ملامسة براز شخص مصاب به، تناول فواكه مروية بمياه مجاري ملوثة، ملامسة دم شخص مصاب بالفيروس، استعمال حقن ملوثة لمريض مصاب بهذا الفيروس . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis B ) : يعرف بإلتهاب الكبد المصلي، ينتقل عن طريق الدم أو أي سوائل من جسم المريض، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، يحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis C ) : يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تصيب الكبد، ينتقل عن طريق الدم، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، أدويته مكلفة جداً، ويحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج . التهاب الكبد الوبائي (D hepatitis ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع B ، في طرق الإنتقال والأعراض، وهذا الإلتهاب لايعمل إلا عند إصابة المريض بفيروس من نوع B . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis E ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع A ، في الأعراض وطرق الإنتقال .

الكبد الوبائي

الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي هو حدوث التهاب في خلايا الكبد، وهذا الإلتهاب يحدث نتيجة عدوى فيروسية، ويوجد أنواع عديدة لالتهاب الكبد الوبائي لإختلاف الفيروس المسبب للمرض، حيث يكون جزء من هذة الفيروس تسبب أعراضاً بالغة الخطورة لدى الشخص عند إصابته بإحد منها، مثلاً ك تؤدي إلى انهيار الكبد، وحدوث غيبوبة لدى الشخص المريض، وأحياناً من الممكن أن تؤدي إلى موت الشخص المصاب بها، وجزء يسبب أعراض طفيفة وغير محسوسة، عند إصابة الشخص بإحدى الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي لدى الشخص يجعله معرضاً للخطر، ويحدث تلف في خلايا الكبد، وخلل في جهاز المناعة . أعراض التهاب الكبد الوبائي ارتفاع درجة حرارة الجسم . التعب العام . قيء وغثيان . فقدان الشهية . ألم شديد في البطن . تضخم في الكبد . ألم في العضلات . العلامات الخطرة في التهاب الكبد الوبائي اصفرار عام في الجلد وفي العيون . لون البول يكون غامق . براز ذو لون رمادي . حمى ( حرارة شديدة في الجسم ) . إحساس عام بالمرض . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis A ) : يعرف بإلتهاب الاقفاري، ينتقل عن طريق البراز عند ملامسة براز شخص مصاب به، تناول فواكه مروية بمياه مجاري ملوثة، ملامسة دم شخص مصاب بالفيروس، استعمال حقن ملوثة لمريض مصاب بهذا الفيروس . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis B ) : يعرف بإلتهاب الكبد المصلي، ينتقل عن طريق الدم أو أي سوائل من جسم المريض، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، يحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis C ) : يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تصيب الكبد، ينتقل عن طريق الدم، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، أدويته مكلفة جداً، ويحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج . التهاب الكبد الوبائي (D hepatitis ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع B ، في طرق الإنتقال والأعراض، وهذا الإلتهاب لايعمل إلا عند إصابة المريض بفيروس من نوع B . التهاب الكبد الوبائي (hepatitis E ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع A ، في الأعراض وطرق الإنتقال .

السبت، 23 سبتمبر 2017

التهابات الكبد

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.

التهابات الكبد

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.

التهاب الكبد

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.

التهاب الكبد

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.

فيروس الكبد

الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.

فيروس الكبد

الكبد يعتبر الكبد أهمّ الأعضاء في الجسم، فهو الذي يوقف النّزيف، ويحمي من سموم الأدوية الضّارّة من الجسم، والكبد مخزن للطّاقة يطلقها حين نحتاجها، كما ينجز كمّاً هائلاً من الوظائف، والتهاب الكبد أو الفيروس الكبديّ هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد. فيروس الكبد الوبائيّ هو مرض فيروسيّ وبائيّ سببه فيروس ينتشر عن طريق الأطعمة والمشروبات أو الدّم الملوّث بالفيروس، يصيب الإنسان من الوسط الخارجيّ فيحدث ضرراً في الخلايا الكبديّة، وهذا الضّرر ينعكس على الكبد حيث يؤدّي إلى التهاب حادّ أو التهاب مزمن فيه، وفي المراحل المتقدّمة يمكن أن يؤدّي إلى تشمّع الكبد. أنواع المرض فيروس A: وهو فيروس ينتشر عن طريق الطّعام والماء الملوّث، أو عن طريق ملامسة شخص مصاب لشخص سليم، وهذا النّوع من أكثر الأنواع التي تنتشر وبائيّاً، فيصيب أعداداً كبيرةً من الأشخاص بسبب قلّة النّظافة العامّة وانعدام العناية الصحيّة في منطقة انتشار المرض، وهو الفيروس الوحيد الذي ينتقل من إنسان الى آخر عن طريق الملامسة، فهو سريع الانتشار وخصوصاً بين الأطفال، وينتشر بكثرة في دول العالم الثّالث بسبب قلّة الوعي بأهميّة الحيطة والحذر من مسبّبات انتقال المرض، ويعتبر فيروساً حميداً لأنّ 99% من المصابين به يشفون تلقائيّاً بفعل الأجسام المضادّة التي يفرزها الجسم لمقاومة الفيروس، وبذلك يُطرد المرض خارج الجسم. فيروس B: وهو الفيروس الأخطر، إذ ينتقل فقط من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف حديثاً في السّبعينات من القرن الماضي، وأكثر طرق انتقاله هي نقل الدّم، مثل مرض الإيدز تمامًا، أوعدم تعقيم الأدوات التي تنقل الدّم الملوّث بالفيروس كما يحدث في الصّالونات، وعند طبيب الأسنان، وفي البيئات منخفضة العناية الصحيّة، أو استخدام حقن طبيّة محدودة لأعداد كبيرة من الأشخاص في التّطعيم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ 90% من المصابين بهذا الفيروس يتعافون تلقائيّاً و10% من حاملي الفيروس يحتاجون إلى العلاج. فيروس C: وهو فيروس ينتقل من الدّم إلى الدّم، وقد اكتشف في التّسعينات من القرن الماضي، وهو عكس فيروس B حيث إنّ 80% من المصابين يتعافون دون علاج و20% من المصابين يحتاجون إلى العلاج. فيروس D: يسمّى فيروس دلتا ولايصيب إلّا الأشخاص المصابين بفيروس B. أعراض المرض تختلف الأعراض باختلاف نوع الفيروس الذي يصيب المريض، لكنّ الأعراض بشكل عام هي: أعراض الإصابة بفيروس "A" اصفرار الجسم ويظهر ذلك جليّاً في العين والوجه. احمرار البول وتغيّر لون البراز إلى البياض. فقدان الشهيّة والضّعف العام في الجسم. االشّعور بالألم في المفاصل والعضلات. حرارة خفيفة مع الغثيان والقيء المتقطّع. أعراض الإصابة بفيروس B و C اصفرار وتعب ووهن عام في الجسم. فقدان الوزن بسبب فقدان الشهيّة. غثيان ودوار وقيء متواصل. حالات إغماء وخصوصاً في الحالات المتقدّمة. المصابون بفيروس A الوبائيّ يتماثلون للشّفاء تلقائيّاً بسبب مقاومة الجسم للفيروس. الخطوة الأساسيّة في العلاج من أمراض الكبد الفيروسيّ هي النّظافة العامّة، والاهتمام بمصادر الماء والطّعام والصحّة العامّة. أخذ المطاعيم الخاصّة بكلّ فيروس في مواعيدها وعدم إهمال أيّ مطعوم منها.

اعراض التهابات الكبد

الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.

اعراض التهابات الكبد

الكبد الكبد هو أحد أهم وأكبر أعضاء الجسم، ووجود خلل فيه يشكّل خطورة على صحّة الإنسان نظراً لأهميّة الوظائف التي يقوم بها للجسم، مثل تخزين الحديد، والكلايكوجين، والفيتامنيات، وتصنيع البروتينات، كما أنّه ينقِّي الدم من السموم، وبقايا الأدوية، لذلك يجب التأكّد من صحّة الكبد، من خلال ملاحظة الأعراض التي تدلّ على وجود خلل فيه، ثمّ معالجته بأسرع وقت؛ من أجل تجنّب حدوث تلف دائم في خلاياه. التهاب الكبد الوبائي من أكثر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض معدي، يسببه عدة أنواع من الفايروسات، ويسمى التهاب الكبد تبعاً للفايروس المسبب له، وهي التهاب الكبد الفايروسي (A, B, C, D, E, G) وهناك أنوع أخرى من التهاب الكبد وهي ما يحدث بسبب اضطراب في المناعة الذاتيّة للجسم، أو نتيجة التسمّم من الأدويّة، والكيماويّات، أو الإصابة بدودة البلهارسيا، أو الإصابة بضربة قويّة ومباشرة في الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي يؤثّر الالتهاب في وظائف الكبد، وبالتالي يؤثّر على العديد من أجزاء الجسم ووظائفه التي تتعلّق بمعظمها بالكبد، ولكن يمكن ألّا تظهر أيّة علامات في البداية، ممّا يسبب تفاقم الحالة، ومن أهمّ الأعراض المرافقة لالتهاب الكبد الوبائي: التعب والضعف العام. فقدان الشهيّة. تغيّر لون البول، وبالغالب يصبح بلون أغمق من الطبيعي. ألم في الكبد، أي في أعلى يمين البطن. اصفرار الجلد. اصفرار بياض العين. القيء والغثيان. فقدان الوزن. تجمّع السوائل في البطن. الانتفاخ. ارتفاع درجة الحرارة. الإسهال. تغيّر لون البراز. ألم المفاصل وخاصّة التهاب الكبد الوبائي B. كبر حجم الالثدي عند الذكور. يتمّ التأكّد من التهاب الكبد من خلال الفحوص الطبيّة، والتي تعطي نتيجة أوضح، وأدق من الأعراض، فهي توضح مشكلة الكبد، فيمكن أن تكون تدهناً، أو تليّفاً، أو التهاباً، ومنها ما يحدّد نوع الالتهاب، والفايروس المسبّب له في حالة الالتهاب الوبائي، أو إن كان غير وبائي، ومن هذ الفحوص: تحليل إنزيمات الكبد. استخدام الألترا ساوند. التصوير بالأشعة السينيّة. أخذ خزعة من الكبد. سحب السوائل المتجمّعة في البطن، وتحليلها مخبريّاً. فحص الدم ويشمل عدّة فحوصات وهي: فحص البلازما من أجل تحديد البروتينات الموجودة فيه كعوامل التخثر، والألبومين. فحص مكوّنات الدم. يجب الوقاية من الإصابة بلتهاب الكبد الوبائي بأنواعه من خلال الحرص على النظافة العامّة، النظافة الشخصيّة، ونظافة الأطعمة والأشربة، وكذلك تعقيم الأدوات الطبيّة بالشكل المطلوب، وتجنّب استخدام أدوات الآخرين الحادّة، أو العبث في الحقن، وتجنّب الاتّصال الجنسيّ غير الآمن.

الكبد الوبائي

الكبد الوبائي

التهاب الكبد الوبائي هو حدوث التهاب في خلايا الكبد، وهذا الإلتهاب يحدث نتيجة عدوى فيروسية، ويوجد أنواع عديدة لالتهاب الكبد الوبائي لإختلاف الفيروس المسبب للمرض، حيث يكون جزء من هذة الفيروس تسبب أعراضاً بالغة الخطورة لدى الشخص عند إصابته بإحد منها، مثلاً ك تؤدي إلى انهيار الكبد، وحدوث غيبوبة لدى الشخص المريض، وأحياناً من الممكن أن تؤدي إلى موت الشخص المصاب بها، وجزء يسبب أعراض طفيفة وغير محسوسة، عند إصابة الشخص بإحدى الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي لدى الشخص يجعله معرضاً للخطر، ويحدث تلف في خلايا الكبد، وخلل في جهاز المناعة .

أعراض التهاب الكبد الوبائي

ارتفاع درجة حرارة الجسم .

التعب العام .

قيء وغثيان .

فقدان الشهية .

ألم شديد في البطن .

تضخم في الكبد .

ألم في العضلات .

العلامات الخطرة في التهاب الكبد الوبائي

اصفرار عام في الجلد وفي العيون .

لون البول يكون غامق .

براز ذو لون رمادي .

حمى ( حرارة شديدة في الجسم ) .

إحساس عام بالمرض .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis A ) : يعرف بإلتهاب الاقفاري، ينتقل عن طريق البراز عند ملامسة براز شخص مصاب به، تناول فواكه مروية بمياه مجاري ملوثة، ملامسة دم شخص مصاب بالفيروس، استعمال حقن ملوثة لمريض مصاب بهذا الفيروس .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis B ) : يعرف بإلتهاب الكبد المصلي، ينتقل عن طريق الدم أو أي سوائل من جسم المريض، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، يحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis C ) : يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تصيب الكبد، ينتقل عن طريق الدم، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، أدويته مكلفة جداً، ويحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج .

التهاب الكبد الوبائي (D hepatitis ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع B ، في طرق الإنتقال والأعراض، وهذا الإلتهاب لايعمل إلا عند إصابة المريض بفيروس من نوع B .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis E ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع A ، في الأعراض وطرق الإنتقال .

الكبد الوبائي

الكبد الوبائي

التهاب الكبد الوبائي هو حدوث التهاب في خلايا الكبد، وهذا الإلتهاب يحدث نتيجة عدوى فيروسية، ويوجد أنواع عديدة لالتهاب الكبد الوبائي لإختلاف الفيروس المسبب للمرض، حيث يكون جزء من هذة الفيروس تسبب أعراضاً بالغة الخطورة لدى الشخص عند إصابته بإحد منها، مثلاً ك تؤدي إلى انهيار الكبد، وحدوث غيبوبة لدى الشخص المريض، وأحياناً من الممكن أن تؤدي إلى موت الشخص المصاب بها، وجزء يسبب أعراض طفيفة وغير محسوسة، عند إصابة الشخص بإحدى الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد الوبائي لدى الشخص يجعله معرضاً للخطر، ويحدث تلف في خلايا الكبد، وخلل في جهاز المناعة .

أعراض التهاب الكبد الوبائي

ارتفاع درجة حرارة الجسم .

التعب العام .

قيء وغثيان .

فقدان الشهية .

ألم شديد في البطن .

تضخم في الكبد .

ألم في العضلات .

العلامات الخطرة في التهاب الكبد الوبائي

اصفرار عام في الجلد وفي العيون .

لون البول يكون غامق .

براز ذو لون رمادي .

حمى ( حرارة شديدة في الجسم ) .

إحساس عام بالمرض .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis A ) : يعرف بإلتهاب الاقفاري، ينتقل عن طريق البراز عند ملامسة براز شخص مصاب به، تناول فواكه مروية بمياه مجاري ملوثة، ملامسة دم شخص مصاب بالفيروس، استعمال حقن ملوثة لمريض مصاب بهذا الفيروس .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis B ) : يعرف بإلتهاب الكبد المصلي، ينتقل عن طريق الدم أو أي سوائل من جسم المريض، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، يحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis C ) : يعتبر من أخطر الإلتهابات التي تصيب الكبد، ينتقل عن طريق الدم، وعن طريق الحقن الملوثة، العلاقات الجنسية المحرمة، أدويته مكلفة جداً، ويحتاج المريض لفترة طويلة من العلاج .

التهاب الكبد الوبائي (D hepatitis ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع B ، في طرق الإنتقال والأعراض، وهذا الإلتهاب لايعمل إلا عند إصابة المريض بفيروس من نوع B .

التهاب الكبد الوبائي (hepatitis E ) : يشبه إلى حد ما التهاب الكبد من نوع A ، في الأعراض وطرق الإنتقال .

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

جراحةُ استئصال المَرارة





موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
جراحةُ استئصال المَرارة
جراحةُ استئصال المَرارة gallbladder removal surgery (cholecystectomy) هي من الإجراءاتِ الجراحيَّة الشائعة جداً.
المَرارةُ هي عضوٌ صغير شبيه بالجيبة، يقع في الجزء العلويّ الأيمن من البطن؛ وهي تخزِّن الصفراء bile (سائل يُنتِجه الكبدُ ويساعد على تحطيم الأطعمة الدهنيَّة).
يمكن الاستغناءُ عن المرارة، لذلك يُوصَى بالجراحة غالباً عندما تحدث مشاكلُ فيها.


دواعي استئصال المَرارة
يُجرى استئصالُ المَرارة عادةً عندَ وجود حَصَيات مَراريَّة gallstones مسبِّبة للألم. وهي حصياتٌ صغيرة يمكن أن تتشكَّلَ في المَرارة نتيجة اضطراب التوازن في الموادّ المكوِّنة للصفراء.
لا تؤدِّي الحَصَياتُ المَراريَّة إلى أعراض غالباً، وقد لا يعرف المريضُ بوجودها، لكنَّها في بعض الأحيان قد تعيق جريانَ الصفراء، وتؤدِّي إلى تخريش أو تهيُّج المرارة (التهاب المرارة الحادّ acute cholecystitis) أو البنكرياس (التهاب البنكرياس الحادّ acute pancreatitis).
يمكن أن يؤدِّي ذلك إلى أعراض، مثل:
ألم بطني مفاجئ وشديد.
شعور بالتوعُّك والمرض.
اصفرار الجلد وبياض العينين (يرقان).
في حالاتٍ نادرة جداً، يمكن تناولُ بعض الأقراص الدوائيَّة لإذابة الحصيات المراريَّة، لكنَّ الجراحةَ لاستئصال المرارة هي المعالجة الأكثر فعَّاليةُ في أغلبية الحالات.


ماذا يحصل خلال استئصال المرارة؟
هناك طريقتان رئيسيَّتان لاستئصال المرارة:
·       استئصال المرارة بتنظير البطن laparoscopic (keyhole) cholecystectomy. تُجرى عدَّةُ شقوق صغيرة في البطن، وتُستعمَل أدواتٌ جراحيَّة دقيقة للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
·       استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy. يُجرى شقٌ جراحيّ كبير ومفرَد في البطن للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
يُلجأ إلى الجراحة التنظيريَّة في أغلب الحالات، لأنَّ المريضَ يستطيعَ مغادرةَ المستشفى في اليوم نفسه، ويشفى بسرعة، وتكون ندباتُ العمليَّة أصغرَ من ندبة الجراحة المفتوحة.
تُجرى كلا الطريقتين تحت التخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضَ سيكون نائماً أو فاقدَ الوعي خلال العمليَّة، لذلك لا يشعر بألم خلال الجراحة.


التعافي من جراحة استئصال المرارة
لا يستغرق التعافي من جراحة استئصال المرارة بالتنظير وقتاً طويلاً عادةً؛ فمعظمُ المرضى يغادرون المستشفى في يوم العمليَّة نفسه أو في الصباح التالي. وقد يكون المريضُ قادراً على العودة إلى ممارسة معظم أنشطته الاعتياديَّة في غضون أسبوعين من الجراحة.
أمَّا في الجراحة المفتوحة، فيستغرق التعافي وقتاً أطول، حيث يمكن أن يحتاج المريضُ إلى البقاء في المستشفى 3-5 أيَّام؛ ويمكن أن تستغرقَ العودةُ إلى الحياة الطبيعيَّة 6-8 أسابيع.


التعايش مع غياب المرارة
يستطيع الإنسان العيشَ حياةً طبيعية تقريباً من دون مرارة؛ فالكبدُ يستمرُّ في تركيب الصفراء بما يكفي لهضم الطعام؛ ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، تتقاطر باستمرار نحو القناة الهضميَّة.
يمكن أن يُنصحَ الشخصُ بتناول نظام غذائيّ معيَّن قبلَ الجراحة، لكن لا حاجةَ إلى ذلك بعدَها؛ وغنَّما ينبغي أن يكونَ الهدفُ تناول نظام غذائيّ صحِّي ومتوازن عادةً.
يعاني بعضُ الأشخاص من مشاكل، مثل التطبُّل (تولُّد الأرياح) أو الإسهال بعدَ الجراحة، مع أنَّ ذلك يتحسَّن في غضون بضعة أسابيع عادةً. ولكن، إذا لاحظ المريضُ أنَّ بعضَ ألطعمة أو الأشربة تثير هذه الأعراضَ، فقد يكون من الأفضل تجنُّبها في المستقبل.


مخاطرُ جراحة استئصال المرارة
تعدُّ جراحةُ استئصال المرارة إجراءً آمناً، لكن مثلها مثل أيِّ جراحةٍ أخرى تنطوي على احتمال حدوث بعض المضاعفات.
تشتمل المضاعفاتُ المحتملة على:
عدوى الجرح.
تسرُّب الصفراء إلى البطن.
تضرُّر إحدى القنوات التي تنقل الصفراءَ من الكبد.
الجلطات الدمويَّة.


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates